آخر مستجدات الحملة العسكرية غرب لحج

منذ 10 أيام

لحج – صلاح بن غالب تمكنت الحملة العسكرية والأمنية بمديرية المضاربة ورأس العارة غرب محافظة لحج (جنوب اليمن)، من بسط سيطرتها على أماكن جديدة تُستخدم لتهريب المهاجرين الأفارقة وتهريب مواد محظورة

وقال المتحدث العسكري باسم قيادة الحملة أسعد أبو الخطاب لـ«المشاهد» إن القوات المشاركة بالحملة تمكنت خلال الأيام الماضية من مداهمة أحواش جديدة لتجميع وتهريب المهاجرين الأفارقة من الجنسين، وأماكن تخزين مواد محظورة مهربة مثل الخمور والمخدرات والأدوية المزورة

وأضاف أن قيادة الحملة أصدرت أوامر بإزالة أحواش المهربين وإحراق المواد المحظورة والمهربة بكافة أشكالها المختلفة، كما ضبطت بعض المهربين والمطلوبين أمنيًا طبقًا لأحكام قضائية بحقهم

وأشار أبو الخطاب إلى أن هناك حملة شائعات مرجفة هدفها التشكيك بأهداف الحملة والنجاحات الأمنية التي تحققت منذ انطلاقها بمديريتي طور الباحة، والمضاربة ورأس العارة على حدٍ سواء

وأوضح أن الحملة العسكرية التي تشكلت من كافة الوحدات العسكرية المرابطة بالمديريتين هم أساسًا من أبناء قبائل الصبيحة، مستغربًا مهاجمة هؤلاء لمناطقهم وتخريب بيوتهم بأيديهم، بدلاً من تأمينها

أبو الخطاب لفت إلى أن الحملة العسكرية قامت بتأمين المناطق في مدة لا تتجاوز 8 أشهر، وتحولت إلى نموذج في الأمن والاستقرار

وأشاد متحدث الحملة بدور وجهاء وشيوخ قبائل الصبيحة على التكاتف والتعاون الإيجابي مع قيادة الحملة لتثبيت الأمن والاستقرار في مناطق الصبيحة بشكل عام

يذكر أن توجيهات رئاسية صدرت في الربع الثاني من عام 2023 كلفت قائد اللواء الثاني عمالقة العميد حمدي شكري بتشكيل حملة عسكرية وأمنية لإعادة الأمن والاستقرار في المناطق الغربية من محافظة لحج

وكانت تلك المناطق قد شهدت انفلاتًا أمنيًا غير مسبوق نتج عنه عودة الإقتتال القبلي وسقوط ضحايا من المسافرين؛ نتيجة التقطعات والنهب والسلب على الطريق العام

وبحسب تصريح سابق لقائد الحملة العسكرية العميد حمدي شكري، فإن معظم تلك الأعمال يتم تنفيذها وفق مخططات مدورسة لتشويه أبناء الصبيحة، حد تعبيره

ليصلك كل جديدالإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقارير