آل جابر يعلن تدشين مدينة الملك سلمان بالمهرة ولندن تقدم منحة بقيمة 26 مليون جنيه استرليني : الرياض تحتضن حراكاً دولياً لسد فجوات التمويل الصحي في اليمن وتعزيز الاستدامة

منذ 2 ساعات

استضافت العاصمة السعودية، الرياض، اليوم، أعمال الاجتماع الثالث لمجموعة التنسيق الدولية للصحة في اليمن

ويأتي هذا الاجتماع بتنظيم مشترك بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ووزارة الخارجية والتنمية البريطانية، ووزارة الصحة العامة والسكان اليمنية، وبمشاركة واسعة ضمت أكثر من 20 جهة مانحة ومنظمة أممية

وكشف وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، عن أرقام صادمة تعكس حجم التحدي؛ حيث انخفضت تمويلات القطاع الصحي بنسبة 66% مقارنة بالعام الماضي، بعجز يقدّر بنحو 140 مليون دولار

وأكد بحيبح أن الوزارة تسعى جاهدة عبر الاستراتيجية الوطنية الجديدة (2026-2030) إلى مأسسة العمل الصحي وتعزيز مبادئ الحوكمة والمساءلة، داعياً المجتمع الدولي للمساهمة في دعم صندوق الصحة الذي أُنشئ بقرار رئاسي ليكون رافداً تمويلياً مستداماً

وفي سياق الدعم الميداني، أعلن السفير محمد آل جابر، المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، عن بدء تشغيل مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في محافظة المهرة خلال عام 2026، كأحد أضخم المشاريع الصحية في المنطقة

كما استعرض حزمة من المشاريع الجاري تنفيذها، ومنها: مستشفى حضرموت الجامعي، مستشفى العين الريفي في تعز، ومستشفى الضالع، ومراكز متخصصة للأمومة والطوارئ

من جانبه، أكد الجانب البريطاني، عبر السفيرة عبده شريف، الالتزام بمواصلة دعم الشعب اليمني، معلنةً عن مخصصات مالية جديدة بقيمة 25 مليون جنيه إسترليني تستهدف تطوير الرعاية الصحية الأولية

هدف الاجتماع بشكل أساسي إلى توحيد أولويات التدخلات الدولية ومنع ازدواجية المشاريع، مع التركيز على المناطق الأكثر هشاشة

وشدد المشاركون على ضرورة المواءمة بين البرامج الإنسانية العاجلة والمشاريع التنموية طويلة الأمد، لضمان بناء نظام صحي يمني قادر على الصمود وتحسين جودة الحياة لأكثر من 18 مليون مستفيد

يُذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قد ساهم حتى الآن في تنفيذ 50 مشروعاً صحياً نوعياً، شملت دعم 30 منشأة طبية في 13 محافظة، ضمن استراتيجية شاملة تضم مئات المشاريع في مختلف القطاعات الحيوية