أحزاب ومكونات شبوانية ترفض “الوصاية السياسية” وتدعو لحوار شامل في المحافظة
منذ ساعة
دعت أحزاب ومكونات سياسية ومدنية في شبوة السلطة المحلية إلى تبني نهج الحوار والشراكة السياسية، محذرة من محاولات فرض رؤى أحادية لا تحظى بتوافق القوى السياسية والاجتماعية في المحافظة
وقالت القوى المشاركة في “اللقاء التشاوري الأول للأحزاب والمكونات السياسية والمدنية في محافظة شبوة”، المنعقد في مدينة عتق، إن السلطة المحلية تصر على التعامل مع ما يُعرف بـ“مؤتمر شبوة الشامل” بوصفه ممثلاً حصرياً لأبناء المحافظة، رغم كونه – بحسب البيان – مكوناً سياسياً يمثل المنتسبين إليه فقط
واعتبر البيان أن هذا التوجه يتعارض مع طبيعة المجتمع الشبواني القائم على التنوع السياسي والاجتماعي، ويتنافى مع قواعد العمل السياسي والأعراف المجتمعية السائدة
وأكدت القوى السياسية المشاركة تمسكها بمبدأ التعددية والتعايش بين مختلف المكونات، داعية السلطة المحلية إلى الالتزام بالحياد السياسي والعمل وفقاً لقانون السلطة المحلية، وعدم الزج بالمؤسسات الأكاديمية، وفي مقدمتها جامعة شبوة، في الصراعات السياسية
كما شدد البيان على أن محافظة شبوة “لكل أبنائها”، رافضاً أي محاولات لـ“الوصاية السياسية أو الإقصاء أو التهميش”، ومؤكداً أهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي والاستعداد للاستحقاقات الوطنية المقبلة، وفي مقدمتها الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية
وأعلنت الأحزاب والمكونات المشاركة دعمها لمؤتمر الحوار الجنوبي، مثمنة الجهود السعودية على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية
وفي ختام البيان، دعت القوى السياسية السلطة المحلية في شبوة إلى فتح حوار شامل مع مختلف الأطراف السياسية والاجتماعية، والتخلي عن ما وصفته بسياسة الاستئثار والخطاب الإعلامي التصعيدي، محذرة من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان والانقسام داخل المحافظة