أزمة مياه تضرب عدن خلال العيد

منذ 18 ساعات

عدن – بديع سلطان عاش مواطنو مديريات محافظة عدن عيد الأضحى الحالي في ظل أزمة مياهٍ حادة، انقطعت فيها الخدمة لأسابيع متواصلة عن منازلهم

ففي مديرية البريقة، نظّم الأهالي وقفةً احتجاجية، صباح يوم عيد الأضحى بجانب مصلى العيد؛ للمطالبة بتوفير المياه المنقطعة منذ أسابيع

كما طالب الأهالي المحتجون القائم بأعمال مدير المديرية، أحمد الداؤودي، بالتدخل ومعالجة أزمة المياه

بحسب أحاديثهم مع “المشاهد”

وفي مديرية صيرة، شهدت منطقتا العيدروس وشِعب العيدروس في “كريتر” انقطاع خدمة المياه عن المنازل لأيام، قبل العيد وخلاله

واتهم أهالي العيدروس مؤسسة المياه بعدم تشغيل المضخات التي تبرعت بها إحدى المنظمات وفاعلي خير للمنطقة

وأدى هذا إلى الحيلولة دون وصول المياه إلى منازل السكان

الناشط المجتمعي، وأحد سكان المنطقة، سامي العدني، قال لـ”المشاهد”: “إن مشكلة المياه في العيدروس ليست بجديدة”

وأشار إلى أن وضع منطقة “كريتر” خاص ومعقد؛ نتيجة هذا الأزمة

وأضاف العدني: “كانت المياه تأتي لمنازلنا يومًا وتغيب آخر، وبعدها عملنا اتفاقية مع مؤسسة المياه لإعادة جدولة الضخ ومعالجة مشاكل كثيرة كانت في المنطقة”

وأوضح أن الاتفاقية تضمنت حلًا رئيسيًا تمثل في بناء خزّان لتجميع المياه وإعادة ضخها إلى منطقتي العيدروس وشِعب العيدروس

لافتًا إلى أن المشروع نفّذ بتعاون المؤسسة والسلطة المحلية والأهالي

وتابع: “الجميع سعى لإيجاد داعمين لتنفيذ المشروع، وهو ما تم من خلال قيام إحدى المنظمات ببناء الخزّان، ومبادرة أحد التجار بتوفير المضخّات”

لكن العدني أبدى أسفه من تكليف عمّالٍ يشرفون على الخزّان والمضخّات بلا خبره كافية، ويجهلون كيفية الصيانة الدورية وتصفيه “الفلاتر”

كما أن كثيرًا من الأوقات يكون الخزّان فيها ممتلئًا بالكامل، غير أن العمال لا يقومون بضخ المياه إلى المناطق

وزاد: “وبسبب الإهمال تعطلت إحدى المضخّات بشكل كامل، وباقي المضخات فقدت جزءًا كبيرًا من قدرتها على التوليد

معتبرًا أن صراعات السلطة المحلية ومؤسسة المياه منعت تنفيذ أي صيانة دورية أو شاملة للمضخّات منذ أول يوم على تشغيلها

العدني أشار إلى أن مطالب الناس مشروعة، ولا يريدون سوى الماء

داعيًا إلى فتح تحقيق شامل مع مؤسسة المياه بشأن هذا الوضع

وقال: “إن كل مديريات عدن تعاني أزمة مياه في ظل إدارة المؤسسة الحالية التي تسلمت ملايين الدولارات لرفع كفاءة الخدمة

ولكن ما نشاهده اليوم هو مزيد من تدهور هذه الخدمة الأساسية في مدينة ساحلية ذات طقس حار”

ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن