أزمة مياه في مديرية رصد تدفع بعض السكان إلى مغادرة قراهم

منذ 2 ساعات

أبين – صلاح بن غالبيعاني السكان في مديرية رصد بمحافظة أبين (جنوب اليمن) من شحة الحصول على المياه بسبب نضوب المياه في الآبار وتأخر هطول الأمطار

وأوضح الناشط الاجتماعي فهد حنش، من أبناء المنطقة، لـ”المشاهد” أن أكثر من 10 آلاف شخص في مناطق مديرية رصد وخاصة في منطقة سرار وسباح يعانون شحاً حاداً في الحصول على المياه

وأضاف أن سعر الصهريج الواحد سعة 12 ألف لتر وصل إلى 300 ألف ريال يمني، نتيجة ارتفاع أجور النقل وبُعد مصادر المياه عن القرى المتضررة

وأشار حنش إلى أن سكان المناطق التي تعاني من الجفاف اضطروا لبيع مواشيهم والتي تعتبر مصدر دخل لهم

ولفت إلى أن تأخر هطول الأمطار ونضوب مياه الآبار منذ أكثر من أربعة أشهردفع بعض السكان إلى الانتقال من قراهم الأصيلة إلى مناطق أخرى تتوفر فيها المياه

ولفت حنش إلى أن أزمة المياه الحادة في مديرية رصد جزء منها يتعلق بالاستهلاك الكبير للمياه في ري أشجار القات

وأطلق حنش عبر “المشاهد” نداء استغاثة إلى الجهات المعنية والمنظمات المانحة للتدخل العاجل، والعمل على إيجاد حلول مستدامة، مثل إنشاء حواجز وسدود مائية لحصاد مياه الأمطار وتعزيز استدامة الموارد المائية، بما يحد من تفاقم الأزمة ويخفف معاناة السكان

يُشار إلى أن تقريراً صادراً عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في مايو/أيار الماضي، أكد أن 14

4 مليون شخص يمني بحاجة إلى توفير مياه الشرب النظيفة وخدمات الصرف الصحي خلال عام 2026م

ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن