أسرة القيادي في حزب الاصلاح محمد قحطان تضع النقاط على الحروف وتصدر بيانا هاما بشأن مقتله

منذ 13 أيام

عبّرت أسرة القيادي في حزب الإصلاح، محمد قحطان، المختطف لدى ميليشيا الحوثي، عن قلقها البالغ لما يتم تداوله من أخبار عن مقتله بغارة جوية في العام 2015، مشيرة إلى أنها هذه المزاعم تضاعف من معاناتها المستمرة منذ اختطافه من منزله بتاريخ 5 أبريل 2015

وقالت الأسرة في بيان صادر عنها - اطلع عليه بوابتي - أن الرواية المنسوبة للوفد الحوثي المفاوض في مشاورات الاسرى والمختطفين التي تستضيفه العاصمة الاردنية عمان برعاية الأمم المتحدة بشأن مصير السياسي محمد قحطان تتناقض مع عدة أمور

وأوضح البيان أن الوزير الاسبق الراحل، عبدالقادر هلال، استمر في طمأنة أسرة محمد قحطان وإيصال الطعام والملابس إليه من أسرته إلى أن قتل في القصف الغادر الذي تعرضت له القاعة الكبرى بصنعاء في الثامن من أكتوبر عام 2016، وبما يؤكد كذب الرواية الحوثية من مزاعم مقتل محمد قحطان بغارة جوية من قبل التحالف في العام 2015

وأضاف البيان المعلومات التي وصلت من عدد من المختطفين الذين تم الإفراج عنهم بما فيهم الفريق فيصل رجب تؤكد حياة الأستاذ محمد قحطان إلى مطلع العقد الثاني من هذه الألفية وبما ينفي الرواية المزعومة حول مقتله بغارة جوية العام 2015

وتابع البيان: التصريحات الصادرة من عبدالقادر المرتضى رئيس الوفد الحوثي المفاوض بشأن الأسرى والمختطفين جميعها تؤكد استعداد جماعة الحوثي الإفراج عن السياسي المختطف محمد قحطان مع بقية المختطفين المشمولين بالقرار الأممي رقم 2016 وتم الإفراج عن الثلاثة عبر جولة المفاوضات في العام 2023 على أن يتم الإفراج عن السياسي المختطف الأستاذ محمد قحطان في الجولة التي تليها من المفاوضات وبما ينفي مزاعم مقتله بغارة جوية في العام 2015

 واعتبر البيان أن ما تم طرحه من مزاعم في جولة مفاوضات عمان العام 2024 حول الاتفاق على الإفراج عن السياسي المختطف محمد قحطان مقابل خمسين شخصا أحياء او خمسين جثة كانت مرفوضة من أسرته جملة وتفصيلا بل وتم رفضها من قبل قيادة الإصلاح وتم إصدار بيان من أسرته في حينه، مشددا على أن أي مساس بحياة والدنا محمد قحطان يتحمل مسؤوليته كلا الطرفين المتفاوضين ولا علاقة لنا به، كونه كان ما يزال على قيد الحياة وفق ما ذكرنا سابقا وبما يؤكد كذب الرواية المزعومة

وفي ختام بيانها قالت أسرة السياسي محمد قحطان: لسنا ضد استكمال مساعي الإفراج عن جميع الأسرى والمختطفين بما فيهم والدنا الأستاذ محمد قحطان ونطلب سرعة الإفراج عنه لمضي أكثر من 11 عاما منذ اختطافه واخفائه قسريا من قبل جماعة الحوثي التي نحملها المسؤولية الكاملة تجاه حياة والدنا الأستاذ محمد قحطان ، كما نؤيد الدعوات المطالبة بتشكيل لجنة دولية بمشاركة أسرته للكشف عن مصيره في حال عدم الإفراج عنه