أسرة مستشار بهيئة الطيران مختطف في صنعاء منذ عامين تناشد الكشف عن مصيره
منذ 2 ساعات
ناشدت عائلة الموظف الحكومي والمستشار في هيئة الطيران، بشير سلام المقطري، المنظمات الحقوقية والجهات المعنية للكشف عن مصيره بعد مرور عامين كاملين على اختطافه في العاصمة صنعاء
وقالت ابنة المختطف، سمية المقطري، في منشور لها أن والدها تعرض للاعتقال في تاريخ 17 أبريل 2024 دون مسوغ قانوني أو تهمة واضحة، مشيرة إلى أنه لا يزال محتجزاً منذ ذلك الحين في ظل انقطاع المعلومات عن حالته الصحية أو ظروف احتجازه
وأكدت المقطري أن والدها شخصية مسالمة لا تنتمي لأي جهات سياسية، مطالبة بإطلاق سراحه الفوري وإنهاء معاناته المستمرة خلف القضبان
من جانبه، قال وزير الاعلام، معمر الارياني، إن ما كشفته المقطري لا يعبر عن حالة فردية، بل يكشف نمطاً ممنهجاً تتبعه مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران في إدارة ملف المختطفين والمخفيين قسراً، يقوم على فرض التعتيم الإعلامي، وكسر إرادة الأسر، وإبقائهم في دائرة انتظار مفتوح بلا أفق، فيما يواجه المختطفون ظروفاً قاسية داخل المعتقلات ترتقي إلى الموت البطيء
وأضاف الارياني: القصة هنا ليست فقط عن أب معتقل، بل عن سنوات من الوعود المؤجلة التي تُستخدم كأداة ضغط نفسي على العائلات، حيث يتم دفعهم إلى الصمت، وإقناعهم بأن عدم النشر قد يكون مفتاح الإفراج، بينما الواقع يثبت أن هذه الوعود ليست سوى وسيلة لتمديد معاناة الضحايا وإخفاء الجريمة
وتابع الارياني: واحدة من أخطر الظواهر التي تكشفها هذه الشهادة، هي لجوء غالبية أسر المختطفين إلى تجنب الحديث عن ذويهم، ليس قناعة، بل تحت ضغط مباشر أو غير مباشر، ونتيجة لوعود متكررة بالإفراج القريب، وهي وعود تتبخر مع مرور الوقت، ليجد الأهالي أنفسهم أمام الحقيقة المؤلمة
واعتبر الارياني أن هذا السلوك يعكس طبيعة المليشيا التي لا تتعامل مع المختطفين كملف قانوني أو إنساني، بل كأوراق تفاوض، وأدوات ابتزاز، تستخدم لتحقيق مكاسب سياسية أو ميدانية، دون أي اعتبار لحقوق الإنسان أو القوانين الدولية
واكد الارياني أن استمرار هذه الممارسات يفرض مسؤولية مضاعفة على المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، لكسر دائرة الصمت المفروضة على الأسر، وتسليط الضوء على هذه الانتهاكات، وضمان عدم تحول معاناة المختطفين إلى ملف منسي