أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن
منذ 36 دقائق
أفادت مصادر محلية بإخراج أكثر من 250 جثة لعناصر مليشيا الحوثي من جبهة الضباب غربي مدينة تعز، باتجاه مفرق جبل حبشي، اليوم، وسط حالة من الصدمة والذهول والرعب في أوساط أتباع المليشيا، في مشهد يعكس حجم الخسائر البشرية التي تتكبدها المليشيا في جبهات القتال
وتعيد هذه الأنباء تسليط الضوء على النزيف البشري المتواصل في صفوف مليشيا الحوثي، في ظل استمرار الزج بأبناء المناطق الخاضعة لسيطرتهم في معارك تحصد أرواح الشباب، بينما تتحمل أسرهم وحدها تبعات الفقد والحرمان، وتواجه الأمهات والآباء مصيرا مؤلما مع غياب أبنائهم أو وصول أنباء مقتلهم أو وجدت جثثهموتتداول إفادات عن قيام نساء من المناطق المحلية بالمساعدة في دفن بعض الجثامين، في مشهد يجسد حجم المأساة الإنسانية التي تخلفها الحرب، ويثير تساؤلات بشأن ظروف انتشال الجثث والتعامل معها، ومدى حصول أسر القتلى على معلومات واضحة عن مصير أبنائها وتسلط هذه الخسائر الضوء على خطورة استمرار عمليات التحشيد والتجنيد والزج بالشباب في جبهات القتال، دون اكتراث كاف بحياة المقاتلين ومستقبل أسرهم فكل قتيل ليس مجرد رقم في حصيلة عسكرية، بل إنسان ترك وراءه أما مكلومة، وأبًا ينتظر، وأسرة تواجه ألم الفقد، وربما أطفالا فقدوا معيلهم
ويعد تكرار مشاهد القتلى والجثامين يطرح تساؤلات جدية حول المسؤولية الإنسانية والأخلاقية لقيادة المليشيا تجاه أبناء اليمن الذين تدفع بهم إلى ساحات المواجهة، في وقت تظل فيه حماية الأرواح وصون كرامة القتلى وحق أسرهم في معرفة مصير أبنائها مسؤوليات لا يجوز تجاهلها