أمريكا تعزز انتشارها الجوي وطهران تكثف مناوراتها.. هل يبدأ الهجوم على إيران؟
منذ 8 أيام
تشهد المنطقة مؤشرات تصعيد عسكري متزامن، مع تحركات جوية أمريكية ملحوظة، مقابل إجراءات دفاعية ومناورات بحرية إيرانية، في ظل تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران
وأفادت بيانات تتبع الطيران ومصادر مفتوحة برصد تحليق مقاتلات F-35A Lightning II انطلاقاً من قاعدة RAF Lakenheath في بريطانيا باتجاه الشرق الأوسط مروراً بالأجواء الأوروبية، بالتزامن مع نشاط مكثف لطائرات التزود بالوقود في قاعدة Naval Support Activity Souda Bay في جزيرة كريت
ويرى محللون أن هذه التحركات تعكس تعزيز الجاهزية العملياتية الأمريكية في مسرح الشرق الأوسط، وسط توترات متصاعدة مع إيران، فيما لم تصدر واشنطن توضيحات رسمية بشأن طبيعة الانتشار
وفي المقابل، أظهرت إشعارات ملاحية إيرانية قيوداً مؤقتة على بعض أنظمة المراقبة الجوية في أصفهان، بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري تنفيذ مناورات بحرية في مضيق هرمز، شملت مناطق رماية حية، في خطوة اعتبرها المحللون رسالة ردع مرتبطة بالتطورات الإقليمية
ويأتي هذا في وقت تتحدث فيه أطراف دولية عن فرص لإحياء مسار التفاوض، غير أن الخلافات الجوهرية حول البرنامج النووي والصاروخي الإيراني لا تزال تعرقل أي اختراق سياسي ملموس
وتشير التقديرات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة حساسة من إعادة التموضع العسكري، مع استمرار التحركات ضمن إطار الردع المتبادل، دون مؤشرات مؤكدة حتى الآن على اندلاع مواجهة مباشرة