أول سفيرة لليمن بواشنطن في تاريخ الدبلوماسية اليمنية تؤدي اليمين الدستورية

منذ 4 ساعات

أدت السفيرة جميلة علي رجاء بمقر سفارة الجمهورية اليمنية في الرياض اليوم السبت، اليمين الدستورية امام رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم السبت، وذلك بمناسبة تعيينها سفيرا فوق العادة، ومفوضا لدى الولايات المتحدة الامريكية، كأول امرأة يمنية تتولى هذا المنصب في تاريخ العلاقات بين البلدين

وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن ثقته بقدرة السفيرة جميلة علي رجاء، على توظيف خبرتها، ورصيدها الفكري والسياسي في المساهمة الفاعلة بتفكيك السرديات الحوثية المضللة، وتقديم اليمن الجديد كدولة عريقة متصالحة مع نسيجها الإقليمي والدولي

وحث الرئيس العليمي، سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة على الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في تمثيل الجمهورية اليمنية كرئيس لبعثتها الدبلوماسية في واشنطن، بما يجسد العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين الصديقين

وشدد رئيس مجلس القيادة على الدور المهم للبعثات الدبلوماسية في تثبيت السردية الوطنية وفق المرجعيات المعتمدة، وان ما يجري في اليمن ليس صراعاً سياسياً بل تمردا مسلحا وانقلابا على التوافقات وتهديدا وجوديا لمشروع الدولة الوطنية

واكد الرئيس العليمي أهمية البناء على القرار التنفيذي الأميركي بتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية اجنبية، ومضاعفة الضغوط الدولية القصوى عليها، كأخطر جماعات العنف في العالم التي تجمع بين ثيوقراطية نظام الملالي، وتطرف التنظيمات الارهابية، وعنصرية الأنظمة النازية والفاشية

كما أكد أهمية العمل على تعزيز الثقة مع مجتمع المانحين، واستئناف تمويلات المؤسسات الأميركية الموجهة لدعم برامج التعافي، فضلا عن بناء شراكات متقدمة لدعم جهود استعادة مؤسسات الدولة، وانهاء معاناة الشعب اليمني

وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الثناء على ما تشهده الدبلوماسية اليمنية من اصلاحات، والتأكيد على مضاعفة دورها في حشد دعم المجتمع الدولي، واستمرار وحدته الى جانب الشعب اليمني، وتطلعاته في استعادة مؤسساته الوطنية، وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني

كما أكد الرئيس العليمي، على دور السفارات اليمنية في التعاطي المثمر مع مستجدات المرحلة، والاستجابة الفعالة للمتغيرات الراهنة على كافة المستويات، مشددا في هذا السياق على اهمية الترويج البناء لمشروع الدولة التي يستحقها جميع اليمنيين، وتعرية المليشيات الحوثية الارهابية، وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الانسان، بوصفها تهديدا دائما للأمن والسلم الدوليين