إجبار طائرة "ماهان إير" الإيرانية على الفرار بعد اختراقها للأجواء اليمنية

منذ 9 ساعات

�ي خطوة تعكس حزماً حكومياً غير مسبوق لحماية الأجواء السيادية، أظهرت بيانات تتبع الملاحة الجوية الدولية تراجعاً مفاجئاً لطائرة شحن وركاب تابعة لشركة ماهان إير الإيرانية، وإجبارها على العودة أدراجها إلى طهران بعد اقترابها من حدود محافظة ظفار العُمانية، حيث كانت في طريقها إلى العاصمة المحتلة صنعاء

ورصدت الرادارات بدقة مسار الطائرة الإيرانية وهي من طراز (إيرباص A340-313) وتحمل الرقم التسجيلي (EP-MMC)، إذ انطلقت من مطار الإمام الخميني الدولي في طهران بالرحلة رقم (IRM1199)

وطبقاً للبيانات، فقد اضطر قائد الطائرة إلى إجراء استدارة حادة وتغيير مساره بالكامل في طريق العودة، بعد أن واجه رفضاً قاطعاً ومؤشرات صارمة من الحكومة اليمنية الشرعية بعدم السماح لها باختراق الأجواء

ويأتي هذا الاصطدام الملاحي في ذروة تصعيد سياسي وقانوني بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي حول ملف إدارة الأجواء والمطارات؛ إذ جددت الحكومة اليمنية موقفها الثابت برفض استقبال أو مرور أي رحلات جوية إيرانية أو أجنبية خارج الأطر القانونية والموافقات الرسمية المسبقة من سلطات الطيران المدني في عدن

واعتبرت الحكومة أن الإصرار على تسيير رحلات مباشرة بين طهران وصنعاء يمثل انتهاكاً سافراً للسيادة الوطنية وتحدياً للقوانين والمواثيق الدولية

ورصدت الرادارات بدقة مسار الطائرة الإيرانية وهي من طراز (إيرباص A340-313) وتحمل الرقم التسجيلي (EP-MMC)، إذ انطلقت من مطار الإمام الخميني الدولي في طهران بالرحلة رقم (IRM1199)

وطبقاً للبيانات، فقد اضطر قائد الطائرة إلى إجراء استدارة حادة وتغيير مساره بالكامل في طريق العودة، بعد أن واجه رفضاً قاطعاً ومؤشرات صارمة من الحكومة اليمنية الشرعية بعدم السماح لها باختراق الأجواء

ويأتي هذا الاصطدام الملاحي في ذروة تصعيد سياسي وقانوني بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي حول ملف إدارة الأجواء والمطارات؛ إذ جددت الحكومة اليمنية موقفها الثابت برفض استقبال أو مرور أي رحلات جوية إيرانية أو أجنبية خارج الأطر القانونية والموافقات الرسمية المسبقة من سلطات الطيران المدني في عدن

واعتبرت الحكومة أن الإصرار على تسيير رحلات مباشرة بين طهران وصنعاء يمثل انتهاكاً سافراً للسيادة الوطنية وتحدياً للقوانين والمواثيق الدولية