إجراءات حكومية لمنع الاصطياد قبالة سواحل حضرموت والمهرة
منذ 3 ساعات
منعت الحكومة مؤخراَ اصطياد الشروخ الصخري في المياه الإقليمية قبالة سواحل محافظتي حضرموت والمهرة جنوب شرق اليمن
وأصدر وزير الزراعة والري والثروة السمكية في الحكومة سالم السقطري قراراً بحظر اصطياد الشروخ قبالة سواحل حضرموت والمهرة باستثناء سواحل محافظة أرخبيل سقطرى
وتضمن القرار الذي نشر الوزير سالم السقطري نسخة منه في صفحته بالفيسبوك رفع وإزالة معدات الاصطياد المستخدمة لصيد هذا النوع من الأحياء البحرية من مناطق الصيد
ووجه وزير الزراعة والري والثروة السمكية هيئتي المصائد السمكية في محافظتي حضرموت والمهرة بمتابعة إغلاق الموسم السمكي، وحصر مخزونات الشروخ الصخري في المنشآت السمكية، ورفع كشوفات الحصر إلى الوزارة خلال أسبوع من سريان القرار
تضمنت توجيهات وزير الزراعة والري والثروة السمكية لهيئتي المصائد السمكية في محافظتي حضرموت والمهرة برفع إحصائيات بالكميات المصطادة من الشروخ إلى الهيئة العامة لعلوم البحار والأحياء المائية
وإعداد تقرير حول حالة المخزون السمكي ومقارنته بالأعوام السابقة، إضافة إلى منع تصدير أي كميات غير مدرجة ضمن كشوفات الحصر إلا بموافقة الوزارة، مع تطبيق العقوبات القانونية بحق المخالفين
في ذات السياق، أوضح الخبير في علوم البحار والتلوث البيئي البحري الدكتور فتحي الدبيش لـ«المشاهد»، أن هذه الإجراءات تُعد طبيعية ومطبقة على نطاق واسع في مختلف دول العالم خلال مواسم التزاوج والتكاثر، بهدف حماية الثروة السمكية والحفاظ على استدامة المخزون البحري ومنع استنزافه
وأضاف أن الفترة الممتدة من مطلع مايو وحتى أكتوبر تُعد من الفترات الحيوية التي تشهد نشاطاً تكاثرياً مرتفعاً لدى عدد من القشريات والكائنات البحرية، ما يستدعي ـ بحسب قوله ـ فرض قيود أو حظر مؤقت على عمليات الاصطياد خلال هذه المرحلة الحساسة، بما يتيح لهذه الكائنات فرصة إكمال دورة حياتها الطبيعية وزيادة أعدادها
وأشار الدبيش إلى أن مثل هذه الإجراءات تُسهم بصورة مباشرة في تعزيز التوازن البيئي البحري وضمان استدامة الموارد البحرية على المدى الطويل
لافتاً إلى أن منع الاصطياد خلال مواسم التكاثر يُعد ممارسة علمية متبعة في العديد من الدول التي تعتمد سياسات الإدارة المستدامة للثروات البحرية
يذكر أن الشروخ الصخري أحد أنواع جراد البحر البحري (اللوبستر)، ومن أبرز الأحياء البحرية الاقتصادية في اليمن، خصوصاً في سواحل حضرموت والمهرة وسقطرى
وتكمن أهميته في ارتفاع قيمته التجارية واعتماد كثير من الصيادين عليه كمصدر دخل، إضافة إلى كونه من أبرز المنتجات البحرية المخصصة للتصدير
ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع
يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة
بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة
الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن