إدانات أممية ودولية لاغتيال مسؤول بارز في عدن وتحذيرات من تدهور أمني خطير
منذ 22 أيام
أثارت جريمة اختطاف واغتيال القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قائد، موجة إدانات واسعة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وسط تحذيرات من تصاعد خطير في استهداف الشخصيات العامة في العاصمة المؤقتة عدن
وأدان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الحادثة، واصفاً إياها بـالصدمة الكبيرة، مشيراً إلى أن وسام قائد كان نموذجاً للتفاني في خدمة اليمنيين وتحسين سبل عيشهم عبر العمل التنموي
وأكد أن رحيله يمثل خسارة فادحة للعمل الإنساني في البلاد
وأبدى غروندبرغ قلقه البالغ من تصاعد استهداف الكوادر المدنية، لافتاً إلى أن اغتيال قائد جاء بعد أيام قليلة من مقتل عبد الرحمن الشاعر في 25 أبريل، ما يعكس تدهوراً مقلقاً في الوضع الأمني
وشدد على ضرورة تحقيق المساءلة وتقديم الجناة إلى العدالة، مؤكداً أن ذلك يمثل السبيل الوحيد لردع الفوضى ومنع تكرار مثل هذه الجرائم، إلى جانب أهمية تعزيز حماية العاملين في المجتمع المدني والمسؤولين الحكوميين
من جهته، عبّر الاتحاد الأوروبي عن صدمته إزاء الجريمة، حيث طالب سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، بمحاسبة المسؤولين عنها
وقال في منشور على منصة إكس إن وسام قائد كان متفانياً في خدمة وطنه، وعمل دون كلل لمساعدة ملايين اليمنيين، مقدماً تعازيه لأسرته
بدورها، أدانت السفارة الأمريكية لدى اليمن عملية الاغتيال، داعية إلى إجراء تحقيق شامل لمحاسبة الجناة، ومؤكدة أن عدن يجب أن تكون مكاناً آمناً للمسؤولين الحكوميين والمواطنين على حد سواء
كما جددت دعمها لجهود الحكومة اليمنية الرامية إلى تعزيز الأمن في البلاد
وكانت السلطات الأمنية في عدن قد عثرت، مساء أمس، على وسام قائد مقتولاً داخل سيارته في منطقة الحسوة، بعد تعرضه للاختطاف من أمام منزله في مدينة إنماء السكنية على يد مسلحين مجهولين، في حادثة أعادت تسليط الضوء على التحديات الأمنية المتفاقمة في المدينة