إشراق المقطري : فجر محمد قحطان
منذ 4 أيام
إشراق المقطري يصادف اليوم الذكرى الحادية عشرة لواحدة من أبشع جرائم الإخفاء القسري التي شهدها تاريخنا الوطني الحديث وهي الجريمة المستمرة التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق القائد السياسي الأستاذ محمد قحطان
وقحطان ليس رقماً في قائمة المختطفين, بل هو قائد سياسي كان له دور محوري في مؤتمر الحوار الوطني الشامل ذلك المسار الذي شكل بارقة أمل لليمنيين نحو دولة مدنية حديثة قبل أن تنقلب عليه المليشيات الحوثية وتجهض مخرجاته وتشن حربها على الشعب اليمني حتى اللحظة
و كان له حضور فاعل في العملية السياسية في اليمن وإن تغييبه كل هذه السنوات استهدافاً لصوت الحوار والتوافق والمشروع الوطني الذي حمله
وإمعاناً في ممارسة الإرهاب السياسي الممنهج
إن هذه المليشيا بضربها عرض الحائط بكل الاعتبارات الإنسانية والسياسية لم تراعِ سن الرجل ولا مكانته السياسية ولا المعاناة النفسية لأسرته الصابرة و استمرار هذا الإخفاء وصمة عار في جبين الضمير الإنساني وإثباتاً قطعياً على أننا نواجه جماعة إرهابية لا تؤمن بالسلام ولا تحترم عهداً ولا تلتزم بمواثيق
عملت سنوات في الحقل الحقوقي وأؤكد أن ما يتعرض له المختطفون والمخفيون قسراً في زنازين المليشيا هو جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم
لقد لامست عن قرب أنين الأمهات ومعاناة الأبناء؛ وهي معاناة لا يمكن للغة أن تصفها ولا للزمن أن يداويها إلا بمحاسبة المرتكبين لها
نضع المجتمع الدولي والأمم المتحدة اليوم أمام مسؤولياتهم التاريخية واستمرار الحوثيين في إخفاء السياسي قحطان رغم شموله الصريح بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 هو استهتار بالشرعية الدولية وتقويض سافر لكل مساعي السلام
نجدد اليوم عهدنا للأستاذ محمد قحطان ولأسرته ولكل الأبطال القابعين خلف قضبان الظلم الحوثي إن قضيتكم هي قضيتنا الأولى ولن ندخر جهداً في سبيلها
ومجلس القيادة الرئاسي بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي ورئيس مجلس الوزراء يوليان اهتماماً بالغاً بهذا الملف ولن يهدأ لنا بال حتى نراكم أحراراً بين أهلكم، وأن جهود الحكومة ستتواصل من أجل ترسيخ العدالة وحماية حقوق الضحايا ومساءلة كل من تورط في هذه الانتهاكاتإن فجر الحرية آتٍ لا محالة وجرائم المليشيا الحوثية بحق أبناء الشعب لن تمر ولن تنسى وسيدفع القتلة والمجرمون ثمن طغيانهم طال الزمن أو قصر