إيران تقر بمقتل 5 آلاف شخص في اضطرابات "تاريخية" وترامب يلوح بإجراءات قوية
منذ 2 ساعات
كشف مسؤول إيراني، اليوم الأحد، عن حصيلة دامية للاحتجاجات التي تجتاح البلاد، مؤكداً مقتل ما لا يقل عن خمسة آلاف شخص، في أعنف اضطرابات تشهدها الجمهورية الإسلامية منذ ثورة عام 1979، وسط تبادل للاتهامات والتهديدات بين طهران وواشنطن
حصيلة ثقيلة واتهامات بالخيانة وقال المسؤول الإيراني في تصريحات لرويترز، طالباً عدم الكشف عن هويته، إن السلطات تحققت من سقوط 5000 قتيل، من بينهم نحو 500 من أفراد الأمن، ملقياً باللوم على من وصفهم بـ إرهابيين ومثيري شغب مسلحين مدعومين من إسرائيل وجماعات خارجية
وأوضح المسؤول أن المناطق الكردية في شمال غرب البلاد شهدت المواجهات الأكثر دموية، في ظل أنباء عن محاولات تسلل لجماعات انفصالية عبر الحدود العراقية
خامنئي يتوعد وترامب يراقب وفي خطاب شديد اللهجة، وصف الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الرئيس الأمريكي بأنه مجرم، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بتنظيم أعمال العنف
وقال خامنئي: لن نجر البلاد إلى الحرب، لكننا لن ندع المجرمين المحليين أو الدوليين يفلتون من العقاب
من جانبه، كثف الرئيس الأمريكي ضغوطه على طهران، داعياً في مقابلة مع مجلة بوليتيكو إلى قيادة جديدة في إيران
ورغم شكره لقادة طهران مؤخراً على تراجعهم المفترض عن إعدامات جماعية، إلا أنه توعد بـ إجراء قوي للغاية في حال تنفيذ أحكام القتل بحق المحتجين
سلاح الحرابة والقبضة الأمنية قضائياً، مهدت السلطة القضائية الإيرانية الطريق لتنفيذ أحكام الإعدام، حيث صنف المتحدث باسمها، أصغر جهانكير، سلسلة من الأحداث الأخيرة على أنها حرابة، وهي جريمة جسيمة في القانون الإيراني تستوجب القتل
وفي غضون ذلك، تشير تقارير ميدانية وشهادات سكان إلى أن حملة القمع العنيفة، التي شملت إطلاق النار المباشر وقطعاً شبه كامل لخدمة الإنترنت، نجحت نسبياً في إخماد التظاهرات التي بدأت في 28 ديسمبر احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية قبل أن تطالب بإسقاط النظام
أرقام متضاربة بينما تقر السلطات بـ 5000 قتيل، أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) بأنها تحققت من 3308 قتلى، مع وجود آلاف الحالات الأخرى قيد المراجعة، مشيرة إلى اعتقال أكثر من 24 ألف شخص منذ اندلاع الشرارة الأولى للاحتجاجات
كشف مسؤول إيراني، اليوم الأحد، عن حصيلة دامية للاحتجاجات التي تجتاح البلاد، مؤكداً مقتل ما لا يقل عن خمسة آلاف شخص، في أعنف اضطرابات تشهدها الجمهورية الإسلامية منذ ثورة عام 1979، وسط تبادل للاتهامات والتهديدات بين طهران وواشنطن
حصيلة ثقيلة واتهامات بالخيانة وقال المسؤول الإيراني في تصريحات لرويترز، طالباً عدم الكشف عن هويته، إن السلطات تحققت من سقوط 5000 قتيل، من بينهم نحو 500 من أفراد الأمن، ملقياً باللوم على من وصفهم بـ إرهابيين ومثيري شغب مسلحين مدعومين من إسرائيل وجماعات خارجية
وأوضح المسؤول أن المناطق الكردية في شمال غرب البلاد شهدت المواجهات الأكثر دموية، في ظل أنباء عن محاولات تسلل لجماعات انفصالية عبر الحدود العراقية
خامنئي يتوعد وترامب يراقب وفي خطاب شديد اللهجة، وصف الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الرئيس الأمريكي بأنه مجرم، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بتنظيم أعمال العنف
وقال خامنئي: لن نجر البلاد إلى الحرب، لكننا لن ندع المجرمين المحليين أو الدوليين يفلتون من العقاب
من جانبه، كثف الرئيس الأمريكي ضغوطه على طهران، داعياً في مقابلة مع مجلة بوليتيكو إلى قيادة جديدة في إيران
ورغم شكره لقادة طهران مؤخراً على تراجعهم المفترض عن إعدامات جماعية، إلا أنه توعد بـ إجراء قوي للغاية في حال تنفيذ أحكام القتل بحق المحتجين
سلاح الحرابة والقبضة الأمنية قضائياً، مهدت السلطة القضائية الإيرانية الطريق لتنفيذ أحكام الإعدام، حيث صنف المتحدث باسمها، أصغر جهانكير، سلسلة من الأحداث الأخيرة على أنها حرابة، وهي جريمة جسيمة في القانون الإيراني تستوجب القتل
وفي غضون ذلك، تشير تقارير ميدانية وشهادات سكان إلى أن حملة القمع العنيفة، التي شملت إطلاق النار المباشر وقطعاً شبه كامل لخدمة الإنترنت، نجحت نسبياً في إخماد التظاهرات التي بدأت في 28 ديسمبر احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية قبل أن تطالب بإسقاط النظام
أرقام متضاربة بينما تقر السلطات بـ 5000 قتيل، أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) بأنها تحققت من 3308 قتلى، مع وجود آلاف الحالات الأخرى قيد المراجعة، مشيرة إلى اعتقال أكثر من 24 ألف شخص منذ اندلاع الشرارة الأولى للاحتجاجات