اتفاق “حكومي – حوثي” للإفراج عن 1750 محتجز

منذ 5 ساعات

عدن – بديع سلطان أعلن وفدا الحكومة المعترف بها دوليًا، وجماعة الحوثي، الخميس، التوصل إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن 1750 محتجزًا من مختلف الأطراف

يأتي ذلك في ختام أطول مفاوضات مباشرة لتبادل الأسرة والمحتجزين بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، بالعاصمة الأردنية عَمّان، استمرت 90 يومًا

وقال رئيس للجنة الأسرى الحوثية، عبدالقادر المرتضى، على حسابه بمنصة “إكس”، إن من بين المفرج عنهم 1100 أسير ومحتجز حوثي

بالإضافة إلى 580 أسير ومحتجز من الحكومة اليمنية

وشمل الاتفاق، وفقًا لما ذكره المرتضى، 27 أسيرًا من قوات التحالف العربي، سبعة سعوديين، و20 سودانيًا

من جهته، نشر وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية، عضو الوفد الحكومي المفاوض، ماجد فضائل، على حسابه بمنصة “إكس” بيانًا لوفد الحكومة والتحالف العربي

أشار فيه إلى أن جولة المفاوضات الطويلة بالعاصمة الأردنية امتدت 90 يومًا، من 5 فبراير وحتى 6 مايو الجاري

وقال فضائل إن المفاوضات رغم ما واجهتها من عقبات جسيمة إلا أنها توّجت بالتوقيع على الكشوفات وآلية التنفيذ

معتبرًا أنها تمثل تحولًا حقيقيًا وانفراجًا ملموسًا في هذا الملف الإنساني الشائك

وأضاف: “هذا الإنجاز لا يمثل انتصار طرف على آخر، بل هو انتصار للإنسان الذي صبر طويلًا وعانى كثيرًا”

وجدد فضائل تعهد الوفد الحكومي بتنفيذ الاتفاق دون تهاون ولا تأخر، حتى يعود آخر محتجز إلى أهله وذويه

من جانبه، علّق المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، على الاتفاق، بحسب ما نشره مكتب المبعوث

وقال إن الإفراج عن هذا العدد “غير مسبوق في تاريخ” النزاع الحالي في اليمن

كما يأتي هذا الإنجاز ثمرة 14 أسبوعًا من المفاوضات المكثفة برعاية الأمم المتحدة بالعاصمة الأردنية عَمّان

وأضاف غروندبرغ: “إنها لحظة ارتياح كبير لآلاف اليمنيين الذين طال انتظارهم المؤلم لعودة ذويهم

وكان للنضال الدؤوب وشجاعة عائلات المحتجزين دورٌ أساسيٌ في الوصول إلى هذه اللحظة

”وتابع: “يمثل هذا الإنجاز دليلًا على ما يمكن أن تحققه المفاوضات المستمرة والجادة

فهو يثبت أنه عندما تختار الأطراف الحوار، فإنها قادرة على تلبية الأولويات التي تثقل كاهل العائلات اليمنية

كما تساعدهم على بناء الثقة اللازمة بما يخدم العملية السلمية الأشمل”

وأشاد بانخراط الأطراف بحسن نية في المفاوضات لأسابيع عدة

رغم فترة اتسمت بتعقيدات إقليمية استثنائية

وشجّع غروندبرغ الأطراف على البناء على نتائج اليوم

وتنفيذ المزيد من عمليات الإفراج، بما في ذلك على أساس أحادي الجانب”

وأشار إلى استناد اتفاق اليوم إلى جولة سابقة من المفاوضات التي عقدت في مسقط، بسلطنة عمان، في ديسمبر 2025

وعلى صعيد الخطوات المقبلة، كشف غروندبرغ عن اتفاق الأطراف أيضًا على الاجتماع مجددًا بشأن مزيد من عمليات الإفراج

وتنفيذ زيارات مشتركة إلى مرافق الاحتجاز لدى كلٍ منها، وضمان الوصول إلى جميع المحتجزين

وأعرب المبعوث الأممي عن تضامنه مع جميع المحتجزين تعسفيًا وعائلاتهم

بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية المحتجزون تعسفياً من قِبل الحوثيين

وأبدى غروندبرغ امتنانه للأردن لاستضافتها ودعمها هذه الجولة من المفاوضات، ودعمها المتواصل لجهود السلام في اليمن

كما شكر للجنة الدولية للصليب الأحمر على شراكتها في رئاسة اللجنة الإشرافية المعنية بتنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين

يذكر أن هذا المسار التفاوضي انطلق من مسقط في ديسمبر 2025

وتوّج بعد شهر كامل بالتوقيع على اتفاق شامل لتبادل المحتجزين وفق قاعدة “الكل مقابل الكل”

وما تم التوقيع بالافراج عنهم اليوم يأتي في إطار المرحلة الأولى من الاتفاق

ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن