اتفاق وشيك لتبادل الأسرى بين الحكومة والحوثيين يشمل نحو 3 آلاف محتجز
منذ 11 ساعات
كشف مصدر مطلع عن اقتراب التوصل إلى اتفاق بين الحكومة ومليشيا الحوثي بشأن صفقة جديدة لتبادل الأسرى والمختطفين، تشمل نحو ثلاثة آلاف أسير ومحتجز من الجانبين، وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من مفاوضات تُعقد برعاية مكتب المبعوث الأممي في العاصمة الأردنية عمّان
وأوضح المصدر أن الطرفين وصلا إلى تفاهمات متقدمة بشأن معظم بنود الاتفاق، مشيراً إلى أن اللمسات الأخيرة يجري استكمالها حالياً تمهيداً للإعلان الرسمي خلال الساعات أو الأيام المقبلة، في حال عدم حدوث أي عراقيل في اللحظات الأخيرة
وأضاف أن المؤشرات حتى الآن “إيجابية”، وأن الصفقة المرتقبة تأتي استكمالاً لمخرجات تفاهمات سابقة جرى التوصل إليها خلال جولات تفاوضية في العاصمة العُمانية مسقط، والتي حددت القوام العام لعملية التبادل بين الجانبين
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الاتفاق يتضمن تبادل نحو 1700 أسير من جانب، مقابل 1230 مختطفاً مدنياً وأسيراً من القوات الحكومية من جانب آخر، وهي الأرقام التي تم الاتفاق عليها مبدئياً في جولة تفاوضية سابقة، على أن تُستكمل بقوائم نهائية يتم التدقيق فيها حالياً
وأشار المصدر إلى أن جولات التفاوض خلال الفترة الماضية واجهت تعقيدات مرتبطة بالخلاف على بعض الأسماء وآليات التنفيذ، إلى جانب ما وُصف بمراوغات وتأخير من جانب الحوثيين، وهو ما أبطأ التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأشهر الماضية
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن قد أشار في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن إلى أن هذه الجولة تُعد من أطول جولات التفاوض بين الطرفين، داعياً إلى تقديم مزيد من التنازلات لإنجاز الاتفاق
وفي السياق ذاته، التزم طرفا التفاوض خلال الأسابيع الماضية حالة من الصمت الإعلامي، في محاولة للحفاظ على أجواء إيجابية تُسهم في إنجاح المسار، وسط آمال واسعة لدى عائلات المختطفين بأن تشمل الصفقة جميع المشمولين، بما في ذلك أسماء بارزة مثل القيادي محمد قحطان الذي ما يزال مصيره مجهولاً منذ سنوات
وتترقب الأوساط اليمنية إعلاناً رسمياً مرتقباً من الأمم المتحدة أو الأطراف المعنية خلال الفترة المقبلة، في حال التوصل إلى الصيغة النهائية للاتفاق