اجتماع سري للحوثيين مع مستشارين إيرانيين لمناقشة توسيع المواجهة في المنطقة
منذ 2 ساعات
كشفت مصادر مطلعة عن انعقاد اجتماع سري رفيع المستوى ضم قيادات سياسية وعسكرية بارزة من جماعة الحوثي، إلى جانب مستشارين من الحرس الثوري الإيراني، خُصص لمناقشة سبل توسيع نطاق المواجهة العسكرية في المنطقة ضمن ما يُعرف بـ“محور المقاومة”، والرد على أي ضربة محتملة قد تستهدف المنشآت الإيرانية
وبحسب المصادر، عُقد الاجتماع في موقع محصّن لم يُكشف عنه، وشارك فيه نحو 15 قيادياً حوثياً، بينهم ممثل عن ما يسمى بـ“المجلس السياسي الأعلى”، إلى جانب قادة من وزارة الدفاع وهيئة الأركان التابعة للجماعة، ومسؤولين في القوة الصاروخية وسلاح الطائرات المسيّرة والتصنيع الحربي، فضلاً عن عدد من المستشارين العسكريين الإيرانيين المتخصصين في العمليات غير التقليدية
وتركزت المناقشات، وفق المصادر، على خيارات مشاركة الحوثيين في أي مواجهة محتملة بين ما يسمى “محور المقاومة” من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، خصوصاً في ظل التصعيد المرتبط بالحرب في قطاع غزة والتوترات المتصاعدة في البحر الأحمر
وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع ناقش خطة طوارئ تتضمن آليات الإعلان عن المشاركة العسكرية وتحديد توقيت الهجمات بما يتوافق مع الاستراتيجية المشتركة، إضافة إلى بحث خيارات الرد في حال تعرضت المنشآت النفطية الإيرانية لهجمات
ووفق المعلومات ذاتها، اتفق المجتمعون على البدء في تجهيز الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ونشرها في مواقع متقدمة، خاصة في مناطق صحراوية مفتوحة تسمح بتنفيذ هجمات مباغتة عند صدور التوجيهات من قيادة الجماعة
كما تناولت النقاشات خيار استهداف قواعد عسكرية أمريكية ومنشآت حساسة في دول الخليج، وفي مقدمتها الإمارات العربية المتحدة، في حال تنفيذ واشنطن تهديداتها باستهداف المنشآت النفطية في إيران، حيث اعتبر المشاركون أن مثل هذا الرد سيكون ضمن ما وصفوه بـ“قواعد الاشتباك الجديدة”
وأكدت المصادر أن القائمة الكاملة لأسماء المشاركين في الاجتماع، إلى جانب الموقع الدقيق للاجتماع ومواقع الإطلاق المحتملة والأهداف التفصيلية، ما تزال معلومات مصنفة لأسباب أمنية
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزايداً، مع استمرار الحرب في غزة وتبادل الضربات بين الفصائل الموالية لإيران والقوات الأمريكية والإسرائيلية، ما يعزز المخاوف من اتساع نطاق الصراع ليشمل دولاً في منطقة الخليج والبحر الأحمر