احتشاد قبلي واسع في الجوف للضغط على الحوثيين للإفراج عن الشيخ فدغم ومرافقته
منذ 6 ساعات
شهدت منطقة مطرح اليتمة بمحافظة الجوف، صباح اليوم السبت، احتشاداً قبلياً واسعاً لأبناء قبائل دهم وبكيل، في تصعيد قبلي متنامٍ للضغط على مليشيا الحوثي من أجل الإفراج عن الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي ومرافقته ميرا صدام حسين
وجاء هذا التحرك عقب حالة غضب قبلي متصاعدة إثر قيام عناصر حوثية باعتراض موكب الشيخ فدغم في منطقة الحتارش الواقعة على خط صنعاء – الجوف، قبل احتجازه مع المرأة التي كانت تحت جواره وحمايته القبلية، في خطوة أثارت استياءً واسعاً في الأوساط القبلية
وقالت مصادر محلية إن القضية تعود إلى محاولة الشيخ التدخل لاستعادة ممتلكات خاصة تعود لميرا صدام حسين، بعد تعرضها للاستيلاء، وسط اتهامات لقيادات حوثية نافذة بالوقوف وراء رفض إعادة تلك الممتلكات
واعتبرت قبائل دهم، في بيان سابق، أن عملية الاحتجاز تمثل خرقاً واضحاً للأعراف والتقاليد القبلية اليمنية، خصوصاً ما يتعلق بحماية المستجير واحترام الجوار القبلي، ووصفت الحادثة بأنها “سابقة خطيرة” تمس القيم القبلية الراسخة
وأكدت المصادر أن القبائل المحتشدة نصبت مخيمات اعتصام في مواقع المطارح، معلنة تمسكها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الشيخ فدغم ومرافقته، إضافة إلى إعادة الممتلكات المتنازع عليها
وكانت قبائل دهم قد أعلنت، منذ أمس الجمعة، حالة استنفار قبلي وميداني واسع عقب انتهاء المهلة التي منحتها للحوثيين للاستجابة لمطالبها، وسط تحركات عسكرية وقبلية في عدد من مناطق الجوف
وفي إطار التصعيد، دفعت قبيلة بني نوف، إحدى أبرز قبائل دهم، بمسلحيها إلى مواقع حيوية، ونشرت أطقمًا قبلية في مناطق استراتيجية، إلى جانب إقامة نقاط قبلية في محيط العرق والجبل أسفل منطقة قوع
وأفادت المصادر بأن القبائل باشرت إجراءات ضغط إضافية شملت احتجاز شاحنات تجارية ومركبات نقل مرتبطة بتجار من مناطق خولان بن عامر وسحار، في خطوة تهدف إلى الضغط على المصالح الاقتصادية المرتبطة بقيادات حوثية بارزة
وتُعد قبائل دهم من أكبر التجمعات القبلية في محافظة الجوف، وتضم عدداً من القبائل الرئيسية، من بينها ذو حسين، وذو محمد، وبني نوف، وهمدان، والمعاطرة، والعمالسة، وآل مسعود، وآل سالم