احمد الصباحي : تصعيد حوثي بهندسة إيرانية
منذ 4 أيام
كلما فُتحت ثغرة لضوء السلام والتهدئة في اليمن، عاد الحوثي لإغلاقها من جديد؛ فهو لا يجيد إلا صناعة الحرب والجوع والفقر والسجون السرية ونهب الرواتب
جوهر الكارثة الحوثية يكمن في النهج والسلوك؛ فالحوثي كيان متعطش للدماء، لا يقبل بالآخر، ويُقسّم الناس بين مؤيد مطيع أو عدو لدود، ولا يوجد خيار ثالث
فالمؤيد جندي في معركة بلا نهاية، والخصم مشروع موت، وفرصة لنهب أمواله وإقصائه من الوجود
ما حدث بالأمس من تصعيد حوثي بهندسة إيرانية، عبر تسيير طائرة إيرانية اخترقت الأجواء اليمنية ونقلت عشرات القيادات الحوثية إلى إيران، ليس إلا إشعالًا لفتيل حرب جديدة تحت ذريعة الحصار الذي لا يوجد إلا في مخيلة الحوثي
من الذي يحاصر مطار صنعاء؟ ومن الذي اختطف طائرات الخطوط الجوية اليمنية وتركها عارية أمام القصف الصهيوني؟ أليس هو الحوثي ذاته الذي يتباكى بالحصار؟! الحقيقة أن الحوثي، كلما ضاقت عليه الأرض واشتدت عليه نقمة الشعب نتيجة ممارساته الباغية، ونهب مقدرات المواطنين وأكل رواتبهم، ذهب بعيدًا إلى فتح حروب جديدة مع عدو خارجي أو افتعال معارك خارجية، هروبًا من مشكلاته الداخلية
تجربة السنوات العشر الماضية تؤكد مجددًا أن الرهان على سلام مستدام مع الحوثي لن يكون مجديًا؛ فالمشكلة ليست في الأطراف المناوئة للحوثي، بل في جوهر عقل الحوثي وفكره ذاته
فلا هو قادر على التعايش مع الآخرين والتشارك معهم في السلطة والثروة، ولا هو قادر على أن يقضي على شعب عنيد وحر، لا يمكن أن يقبل الإمامة بوجه فارسي جديد
والأسوأ من ذلك أن الحوثي رهن قراره ومصيره بيد المتحكم الإيراني، حتى أصبح ورقة يستخدمها الإيراني في حروبه ومفاوضاته، فيما يبقى الشعب اليمني هو الضحية المجانية
كلما فُتحت ثغرة لضوء السلام والتهدئة في اليمن، عاد الحوثي لإغلاقها من جديد؛ فهو لا يجيد إلا صناعة الحرب والجوع والفقر والسجون السرية ونهب الرواتب
جوهر الكارثة الحوثية يكمن في النهج والسلوك؛ فالحوثي كيان متعطش للدماء، لا يقبل بالآخر، ويُقسّم الناس بين مؤيد مطيع أو عدو لدود، ولا يوجد خيار ثالث
فالمؤيد جندي في معركة بلا نهاية، والخصم مشروع موت، وفرصة لنهب أمواله وإقصائه من الوجود
ما حدث بالأمس من تصعيد حوثي بهندسة إيرانية، عبر تسيير طائرة إيرانية اخترقت الأجواء اليمنية ونقلت عشرات القيادات الحوثية إلى إيران، ليس إلا إشعالًا لفتيل حرب جديدة تحت ذريعة الحصار الذي لا يوجد إلا في مخيلة الحوثي
من الذي يحاصر مطار صنعاء؟ ومن الذي اختطف طائرات الخطوط الجوية اليمنية وتركها عارية أمام القصف الصهيوني؟ أليس هو الحوثي ذاته الذي يتباكى بالحصار؟! الحقيقة أن الحوثي، كلما ضاقت عليه الأرض واشتدت عليه نقمة الشعب نتيجة ممارساته الباغية، ونهب مقدرات المواطنين وأكل رواتبهم، ذهب بعيدًا إلى فتح حروب جديدة مع عدو خارجي أو افتعال معارك خارجية، هروبًا من مشكلاته الداخلية
تجربة السنوات العشر الماضية تؤكد مجددًا أن الرهان على سلام مستدام مع الحوثي لن يكون مجديًا؛ فالمشكلة ليست في الأطراف المناوئة للحوثي، بل في جوهر عقل الحوثي وفكره ذاته
فلا هو قادر على التعايش مع الآخرين والتشارك معهم في السلطة والثروة، ولا هو قادر على أن يقضي على شعب عنيد وحر، لا يمكن أن يقبل الإمامة بوجه فارسي جديد
والأسوأ من ذلك أن الحوثي رهن قراره ومصيره بيد المتحكم الإيراني، حتى أصبح ورقة يستخدمها الإيراني في حروبه ومفاوضاته، فيما يبقى الشعب اليمني هو الضحية المجانية