استمرار أزمة انعدام السيولة المالية للريال اليمني
منذ 21 ساعات
تتواصل أزمة انعدام السيولة النقدية للريال اليمني في بنوك وشركات الصرافة في محافظتي عدن ولحج (جنوب اليمن)
وقال مواطنون في تواصلهم مع مراسل «المشاهد» إنهم عجزوا عن مصارفة العملات الأجنبية بالسعر المعتمد رسمياً من قبل البنك المركزي اليمني في عدن
في ذات السياق قال جنود عسكريون لـ «المشاهد» إنهم يتقاضون رواتبهم بالريال السعودي، وفي حال مصارفتها بالريال اليمني لا يستطيعون مصارفتها بالسعر الرسمي
من جهته، كشف الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي لـ «المشاهد» أن اليمن يواجه أزمة نقدية مركبة، تتمثل في شح السيولة بالريال اليمني وتقييد شركات الصرافة لشراء العملات الأجنبية، ما أدى إلى الجمود وفقدان الثقة في السوق
وأوضح أن الأزمة نتجت عن اختلالات مالية ونقدية متراكمة، أبرزها تراجع موارد الدولة واختلال توزيع السيولة، إضافة إلى احتجاز السيولة خارج التداول وضعف الرقابة على سوق الصرافة
لافتاً أن أي تأخر في وضع الحلول الناجعة يعمّق الأزمة ويزيد كلفة السيولة على الاقتصاد والمواطن
وحذر الفودعي من أن دفع المرتبات بالعملة الأجنبية بدل الريال اليمني يقوض الثقة بالنقد المحلي، ويحفز المواطنين والتجار على الاعتماد بشكل متزايد على الريال السعودي والعملات الأجنبية، ما يضعف دور الريال اليمني في السوق
يُشار إلى أن البنك المركزي اليمني في عدن ضخ مطلع الأسبوع الماضي أوراقاً نقدية من فئة 100 ريال يمني، بلغت قيمتها قرابة ثلاثة مليارات ريال، كمرتبات للسلك العسكري، بهدف تخفيف أزمة السيولة، وكانت هذه الأموال محتجزة في حاويات داخل ميناء عدن منذ عام 2018م
ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع
يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة
بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة
الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن