استياء واسع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. أسر يمنية تبحث عن جثامين أبنائها بعد مقتلهم في جبهات تعز

منذ 7 ساعات

تتصاعد معاناة أسر يمنية في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، على خلفية شكاوى تتعلق بصعوبة استلام جثامين أبنائها الذين قتلوا في جبهات القتال بمحافظة تعز والساحل الغربي، وسط اتهامات بوقوع أخطاء في تحديد هويات بعض الجثامين وتسليم جثث لا تعود إلى أصحابها، في وقائع تثير تساؤلات حول آليات التوثيق والتسليم ومدى احترام حقوق أسر القتلى

وبحسب تقارير سابقة تحدث أقارب لقتلى في صفوف المليشيا عن معاناة واجهوها أثناء محاولة استلام جثامين ذويهم، مشيرين إلى حالات اشتباه في تسليم جثامين بهويات غير صحيحة، بل يمنحوها جثامين ليست لأبنائها إلى جانب شكاوى من مطالبات مالية ولا مستحقات لبعض القتلىوتضع هذه الشكاوى الأسر أمام مأساة مضاعفة فبعد تلقي نبأ مقتل أبنائها، تجد نفسها مضطرة إلى خوض رحلة أخرى من الانتظار والبحث والتحقق من الهويةوتزداد خطورة هذه الوقائع عندما تتسلم أسرة جثمانا تعتقد أنه لابنها، قبل أن تكتشف وجود اختلاف في الهوية، الأمر الذي يفتح الباب أمام أسئلة مؤلمة عن مصير الجثمان الحقيقي، واحتمال وقوع أسر أخرى في المعاناة ذاتها، والجهة التي تتحمل مسؤولية أي خطأ في إجراءات التعرف على القتلى وتسليمهم إلى ذويهم

وتأتي هذه الشكاوى بالتزامن مع تقارير إعلامية عن وصول جثامين قتلى من جبهات القتال في تعز والساحل ومأرب التقارير نقلت عن مصادر محلية معلومات بشأن استقبال مستشفيات البرح وذمار وإب وصنعاء والحديدة جثامين لعناصر من المليشيا سقطوا في مواجهات بعدة جبهات، مع الإشارة إلى التواصل مع ذوي بعض القتلى تمهيدا لتسليم الجثامين

ويرى متابعون أن هذا الإخفاق في تحديد هوية الجثامين لا يمثل مجرد خطأ إداري، بل يمس حق الأسر في معرفة مصير أبنائها ودفنهم بكرامة، ويضاعف معاناتها النفسية والإنسانية، وهو ما تتعمده المليشيا لعدم أهتمامها بكرامة الإنسان اليمني الذي تسببت بقتله وتحذر الحكومة الشرعية الأسر في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي من الزج بأبنائها في محارق الموت ومعارك المليشيا الخاسرة مؤكدة ضرورة الحفاظ على أرواحهم، في ظل ممارسات تعكس، بحسب الاتهامات، استهانة المليشيا بالأحياء والموتى وعدم اكتراثها بمعاناة أسرهم