الأمم المتحدة: الفيضانات في اليمن تتسبب في أضرار واسعة وتفاقم الأزمات الإنسانية
منذ 3 ساعات
حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا من الأضرار الواسعة التي خلفتها الفيضانات في اليمن منذ مارس الماضي، والتي أثرت بشكل كبير على المناطق المتأثرة بالأزمة الإنسانية والاقتصادية المستمرة في البلاد
وأكد المكتب في تصريح لـالجزيرة نت أن الفيضانات تسببت في تحريك الألغام الأرضية ومخلفات الحرب في مديريات الساحل الغربي، مما يزيد من المخاطر التي تهدد المدنيين ويعيق الوصول إلى الأراضي الزراعية والخدمات الأساسية
وتشير التقارير إلى أن نحو 8,000 أسرة، أي ما يقارب 56,000 شخص من النازحين والمجتمعات المضيفة، تضرروا من الأمطار الغزيرة والفيضانات في عدة محافظات حتى 20 أبريل/نيسان
وتشمل الأضرار تدمير المنازل والمآوي، فقدان سبل العيش، وإتلاف المخزونات الغذائية، إضافة إلى موجات نزوح جديدة
وفي المناطق الأكثر تأثراً، مثل تعز والحديدة وعدن، لقي نحو 20 شخصاً مصرعهم بسبب السيول الجارفة، بينما تسببت الفيضانات في إصابات ووفيات متفرقة في بعض المديريات الأخرى
كما أسفرت الفيضانات عن تدمير بنية تحتية حيوية، بما في ذلك الطرق وشبكات المياه والصرف الصحي، مما زاد من تعقيد الوضع
وأكد مكتب أوتشا أن الفيضانات أسفرت عن تدهور الأمن الغذائي في المناطق الريفية، حيث تضررت المحاصيل الزراعية والمخزونات الغذائية
وتزداد التحديات في مواجهة هذه الكوارث بسبب القيود على الوصول إلى المناطق المتأثرة، والتلوث بالألغام الأرضية، والنقص الحاد في التمويل
ورغم الجهود الإنسانية المستمرة، فإن الاحتياجات تفوق القدرات المتاحة، حيث تعمل المنظمات الإنسانية على تعزيز نظم الإنذار المبكر، تحديث خطط الطوارئ، وتوزيع مساعدات غذائية، إضافة إلى تقديم الدعم في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة
ويواصل الشركاء في المجال الإنساني العمل على توفير المساعدة الطارئة للمجتمعات المتضررة، إلا أن تحديات التمويل والقيود اللوجستية قد تعيق قدرتهم على تلبية احتياجات السكان المتضررين بشكل كامل