الأمم المتحدة: النظام الصحي في اليمن مستمر في التدهور تحت وطأة الصراع الممتد
منذ 20 أيام
قالت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الاربعاء، إن النظام الصحي في اليمن مستمر في التدهور تحت وطأة الصراع الممتد، والتدهور الاقتصادي، والصدمات المُناخية، مشيرة إلى أن ملايين الأشخاص ما يزالون محرومون من الرعاية الطبية الأساسية، ويواجهون أخطارا متزايدة من الوفاة أو الإصابة بالأمراض التي يمكن الوقاية منها
وأضافت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان صادر عنها: ومع ضعف النظام الصحي—حيث إن 59
3 في المئة فقط من المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها، وكذلك محدودية نطاق التطعيم—يواصل اليمن مواجهة عبء مرتفع من الأمراض المحتمل تفشيها
وأشارت المنظمة إلى أن التوترات الإقليمية وحالة عدم الاستقرار تزيد من تعقيد العمليات الإنسانية
ونقل البيان عن رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، عبد الستار عيسويف، القول: ما يزال النظام الصحي في اليمن يواجه ضغوطاً هائلة، في حين تستمر الاحتياجات في التزايد
ومن خلال الدعم المستمر، تسهم المنظمة الدولية للهجرة في ضمان استمرار حصول المجتمعات الضعيفة على خدمات الصحة الأساسية
إلا أنه من دون تمويل مرن يصل في الوقت المناسب، ستكون القدرة على الحفاظ على هذه التدخلات المُنقذة للحياة معرضة لخطر كبير
وأكدت المنظمة أن الاحتياجات الإنسانية هائلة في اليمن ما تزال هائلة، إذ يُقدَّر أن 19
3 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المساعدات، بما في ذلك الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية
كما أن استمرار انتشار الأمراض المعرضة للتفشي، بما في ذلك واحدة من أكبر فاشيات الكوليرا على مستوى العالم، يزيد من الضغط على نظام صحي يعاني أصلًا من الإجهاد الشديد
وحذرت المنظمة أنه من دون تمويلات مستمرة، تواجه الخدمات الصحية بالغة الأهمية خطر المزيد من القصور، حيث يترتب على ذلك عواقب خطيرة على ملايين الأشخاص الذين يواجهون بالفعل محدودية في الوصول إلى الرعاية الصحية
ودعت المنظمة الدولية للهجرة المجتمع الدولي إلى زيادة التمويل بشكل عاجل لضمان استدامة الخدمات الصحية المُنقذة للحياة، وتعزيز الوقاية من تفشي الأمراض والاستجابة لها، ودعم تعافي النظام الصحي في اليمن