الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في اليمن مع دخول 2026 وتدعو لتعزيز الدعم الدولي
منذ 4 ساعات
النص بعد الإضافة وإعادة الصياغة:حذر المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، جوليان هارئيس، من استمرار واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مؤكّدًا أن أكثر من 19 مليون يمني بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية مع دخول العام الجديد
وشدّد المسؤول الأممي على أن العام المقبل يجب أن يمثل بوابة للأمل والسلام والتعافي، مع توفير فرص حقيقية لاستعادة سبل العيش وبناء مستقبل مستدام للأطفال والأسر اليمنية
وأشار هارئيس إلى أن اليمن شهد خلال السنوات الماضية معاناة هائلة وخسائر فادحة في الأرواح، ونزوح واسع ومشاق حياتية جسيمة، مؤكدًا أن صمود الشعب اليمني، ولا سيما النساء والشباب، يمثل مصدر إلهام كبير للجهات الدولية والمحلية
ودعا المسؤول الأممي إلى دعم جهود اليمنيين في إعادة بناء بلدهم عبر التركيز على الحلول الاقتصادية والتنموية طويلة الأمد، موضحًا أن الأمم المتحدة ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب اليمني في 2026، مع العمل على الانتقال من الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى برامج تنموية مستدامة
كما وجّه هارئيس تحية تقدير للعاملين الإنسانيين اليمنيين، واصفًا إياهم بالعمود الفقري لجهود الأمم المتحدة في البلاد، مطالبًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن العشرات من هؤلاء العاملين المحتجزين تعسفيًا لدى مليشيا الحوثي، لما لذلك من أثر بالغ على استمرارية عمليات الإغاثة وحماية المدنيين الأكثر ضعفًا
هذا التحذير يأتي في وقت تواجه فيه اليمن أزمة غذائية حادة، وانهيارًا للخدمات الأساسية، ما يجعل دعم المجتمع الدولي وتضافر الجهود الإنسانية ضرورة ملحة لمنع تفاقم الكارثة الإنسانية وتحقيق استقرار طويل الأمد في البلاد