الأمم المتحدة تعلن تلقيها تعهدات مالية لتفادي خطر ناقلة ”صافر”

منذ 9 ساعات

أعلن المنسق الإنساني الأممي باليمن ديفيد غريسلي، عن تلقي الأمم المتحدة تعهدات مالية كافية؛ لبدء سحب النفط من الناقلة صافر الراسية أمام سواحل مدينة الحديدة غربي اليمن

وقال غريسلي، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، الأربعاء: اليوم تعهد لنا المانحون الدوليون، بسخاء بجمع كل المبلغ المطلوب وقيمته 75 مليون دولار، للبدء في عملية طوارئ لنقل النفط من الناقلة المتحللة صافر إلى سفينة آمنة

وأضاف: وحتى نبدأ العمل في عملية الطوارئ تلك في أقرب وقت ممكن، تحتاج الأمم المتحدة من الجهات المانحة تحويل جميع تعهداتها إلى نقد (نقود سائلة)

وأوضح أنه اعتباراً من 18 سبتمبر الجاري، تم صرف 59 مليون دولار، ونأمل أن يتم تحويل التعهدات المتبقية إلى نقد قريباً

اقرأ أيضاً”الغذاء العالمي” يعلن زيادة مساعداته الغذائية والنقدية لليمنيينعدوى شعورية تجتاح ذوات اليمنيينمسؤول في إتحاد كرة القدم يشيد بالمستوى اللافت للمنتخب اليمنياليمن من بين أكثر خمس دول هشاشة في العالمفوز 3 صحافيين يمنيين بجوائز التميز الإعلاميحملة تحصين للوقاية من كورونا في 13 محافظة يمنيةالعليمي يحدد شروط تمديد الهدنة مع المليشيات الحوثيةرئيس مجلس القيادة ‘‘رشاد العليمي’’ يطالب بتدخل دولي لإنقاذ اليمنيين من بطش المليشيات الحوثيةما وراء إعلان جماعة الحوثي إنتهاء الحرب في اليمن بعد إعلان الإدارة الأمريكية؟اليمن

حوثنة التعليم وتطييفهالعَفَن الذي أسقط السفينة ولم يغرقها

بالصور

دخول ناشط إعلامي غرفة الطوارئ بعد انتقاده لعملية تهريب أحد المتهمين من السجنوأفاد غريسلي بأن الأمم المتحدة تحتاج أيضاً إلى 38 مليون دولار أخرى لإنهاء المهمة بشكل آمن طويل الأجل

جدير بالذكر أن صافر وحدة تخزين وتفريغ عائمة راسية على بعد 60 كم شمالي ميناء الحديدة (الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي)

وتعود ملكية السفينة لشركة النفط الحكومية صافر لعمليات إنتاج واستكشاف النفط، وكانت قبل الحرب تستخدم لتخزين النفط الوارد من الحقول المجاورة لمحافظة مأرب (وسط) وتصديره

وبسبب عدم خضوعها لأعمال صيانة منذ عام 2015 كأحد تداعيات الحرب، أصبح النفط الخام (1

148 مليون برميل) والغازات المتصاعدة تمثل تهديداً خطيراً للمنطقة، وتقول الأمم المتحدة إن السفينة قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة

ومنذ أكثر من 7 سنوات، يشهد اليمن حرباً مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014