الإرياني: إيران تحول المطارات والموانئ اليمنية إلى أدوات عسكرية وتهدد الملاحة الدولية
منذ 3 ساعات
اتهم وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، الحرس الثوري الإيراني بانتهاج سياسة ممنهجة تقوم على عسكرة المطارات والموانئ المدنية في الدول التي تنشط فيها أذرع طهران، مؤكدًا أن مليشيا الحوثي حولت البنية التحتية المدنية في اليمن إلى منصات لتهريب الأسلحة وتعزيز قدراتها العسكرية، بما يهدد أمن اليمن والملاحة الدولية
وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، إن ما ينتهجه الحرس الثوري الإيراني من استغلال للبنى التحتية المدنية ليس سلوكًا عابرًا، بل يمثل جزءًا أصيلًا من عقيدته العملياتية في إدارة وتمكين أذرعه المسلحة في المنطقة
وأوضح الإرياني أن هذا النهج تكرر بصورة ممنهجة، بدءًا من مطار بيروت، مرورًا ببعض المطارات السورية، وصولًا إلى مطار صنعاء وميناء الحديدة، حيث يتم استغلال هذه المنشآت المدنية لتهريب الأسلحة وإدخال الخبراء والمعدات العسكرية، بما يحولها من مرافق لخدمة المدنيين إلى أدوات لإدامة الصراع، ويعرضها للاستهداف ويهدد حياة المدنيين
وأشار إلى أن مليشيا الحوثي المدعومة من إيران حولت المطارات والموانئ والبنية التحتية الإنسانية إلى قنوات لتهريب الأسلحة وإدخال الخبراء العسكريين وتعزيز قدراتها القتالية، وهو ما ينعكس سلبًا على أمن اليمن واستقراره، ويهدد سلامة الملاحة الدولية وأمن الطاقة واستقرار التجارة العالمية
وأكد الإرياني أن المطارات والموانئ اليمنية منشآت سيادية أنشئت لخدمة المواطنين وتأمين حركة السفر والتجارة والمساعدات الإنسانية، وليس لتحويلها إلى قواعد عسكرية أو أدوات لتغذية الصراعات، مشددًا على أن أي استغلال لها خارج إطارها المشروع يمثل اعتداءً على الدولة اليمنية وانتهاكًا للقانون الدولي
وجدد الوزير التزام الحكومة الشرعية بضمان استمرار عمل المطارات والموانئ لخدمة اليمنيين، وتأمين حركة النقل والتجارة ووصول المساعدات الإنسانية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الحكومة لن تسمح باستخدام هذه المنشآت لتهريب الأسلحة أو نقل الخبراء أو دعم العمليات العسكرية التابعة لمليشيا الحوثي
ودعا الإرياني المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف عسكرة المنشآت المدنية من قبل الحرس الثوري الإيراني وذراعه الحوثية، مؤكدًا أن هذه الممارسات لا تهدد اليمن فحسب، بل تشكل خطرًا متزايدًا على أمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية واستقرار التجارة العالمية، محذرًا من أن استمرار التغاضي عنها يمنح إيران ووكلاءها مساحة أوسع لزعزعة الأمن والسلم الإقليميين