الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين

منذ 13 ساعات

قال وزير الإعلام معمر الإرياني، إن محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة جديدة ومحاولة مكشوفة لتضليل اليمنيين، فالمليشيا التي حولت اليمن إلى ساحة نفوذ لطهران، وسخرت موارده وقدراته لخدمة أجندتها، تحاول اليوم مرة أخرى استخدام الخطاب الديني كغطاء سياسي وعسكري لإقحام اليمن في مواجهة جديدة، ستكون كلفتها الباهظة من دماء اليمنيين واستقرار بلدهم واقتصادهم، بينما تبقى مصالح إيران ومشاريعها التوسعية هي المستفيد الأول

 وأضاف الإرياني في تدوينة على حسابه في منصة اكس، أنّ مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تحاول تضليل الرأي العام عبر خطابها التحشيدي والتعبوي، وتصوير الحرب الجارية باعتبارها معركة الأمة الإسلامية، والادعاء أن إيران تخوض ما تسميه حرباً مقدسة، وأن نصرتها واجب ديني وفرض شرعي على كل يمني، متجاهلة عمداً السجل الأسود لملالي إيران منذ ما يسمى بالثورة الخمينية، والذي ارتبط على مدى عقود بإشعال الصراعات وزعزعة استقرار الدول العربية والإسلامية

 وأكد أنّ مليشيا الحوثي دأبت منذ انقلابها الغاشم على تحويل المساجد والمنابر الدينية في مناطق سيطرتها إلى أدوات للتعبئة، ونشر خطاب الكراهية والطائفية، ومحاولة خلق انقسام عميق داخل المجتمع اليمني، في إطار سعيها لإعادة تشكيل الوعي الجمعي بما يخدم مشروعها المرتبط بإيران، ويبرر الزج باليمنيين في معارك لا تمت لمصالحهم أو لقضاياهم الوطنية بصلة

 وأشار الوزير الإرياني إلى أنّ المعركة الدائرة، كانت الدول العربية والإسلامية هي الهدف الأول للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية، حيث طالت هذه الهجمات الأحياء السكنية والمطارات والموانئ والفنادق ومحطات تحلية المياه والمنشآت النفطية في ما لا يقل عن اثنتي عشرة دولة عربية وإسلامية، في مشهد يكشف بوضوح أن ما يسمى محور المقاومة لم يوجه سلاحه إلى خصومه المعلنين بقدر ما وجهه إلى محيطه العربي والإسلامي