الانتقالي الجنوبي يعلن حل المجلس والهيئات التابعة له استعدادا للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي
منذ 2 أيام
أعلنت قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي حلّ المجلس وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء جميع مكاتبه في الداخل والخارج، استعداداً للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي الشامل المزمع عقده برعاية المملكة العربية السعودية
وحسب البيان الذي تلي أثناء انعقاد اجتماع قيادات المجلس الإنتقالي في العاصمة السعودية الرياض فإن القرار جاء عقب اجتماع لتقييم الأحداث الأخيرة المؤسفة في محافظتي حضرموت والمهرة، وما رافقها من رفض لكل جهود التهدئة وإنهاء التصعيد، وما ترتب عليها من تداعيات خطيرة ومؤلمة، وبالإشارة إلى البيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية بشأن رعاية حوار جنوبي لحل قضية الجنوب، وفق ما نشرته وكالة سبأ
وأوضح البيان أن المجلس تأسس بهدف حمل قضية شعب الجنوب وتمثيله وقيادته صوب تحقيق تطلعاته واستعادة دولته، مؤكداً أن الغاية من تأسيسه ليست التمسك به وسيلةً للوصول إلى السلطة أو الاستفراد في القرار أو إقصاء الآخرين
وأضاف أن المجلس لم يشارك في قرار العملية العسكرية تجاه حضرموت والمهرة، والتي أضرت بوحدة الصف الجنوبي وتسببت في الإساءة إلى العلاقة مع التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن ذلك جعل استمرار وجود المجلس لا يخدم الهدف الذي أُسس من أجله
وبناءً على ما سبق، أعلن البيان حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج، والعمل على تحقيق الهدف الجنوبي العادل عبر التهيئة لمؤتمر الحوار الجنوبي الشامل تحت رعاية المملكة
وأشاد الموقعون بـالتزامات واضحة وصريحة من جانب السعودية وحرصها على التوصل إلى حلول تلبي تطلعات أبناء الجنوب، داعين مختلف الشخصيات والقيادات الفاعلة إلى الانخراط في مسار الحوار للتوصل إلى رؤية وتصور لحل قضية شعب الجنوب وتشكيل إطار جنوبي جامع
ودعا البيان أبناء الجنوب في العاصمة عدن وبقية المحافظات إلى استشعار المسؤولية وحساسية المرحلة وأهمية تظافر الجهود لصون المكتسبات وحماية الجنوب من أي فوضى أو اختلالات، مجدداً التأكيد على الاستمرار في خدمة قضية الجنوب العادلة والمشروعة وفق إرادة أبنائه، وتوجيه الشكر لقيادة وشعب المملكة العربية السعودية على استضافة مؤتمر الحوار ودعمها للجنوب وقضيته في مختلف المراحل
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي قد أُنشئ في منتصف عام 2017 بدعم من دولة الإمارات، وبدأ كواحداً من عشرات الكيانات الجنوبية التي تشكّلت خلال نحو عقدين
غير أنه، وبفعل قوته العسكرية والدعم الذي حظي به من أبوظبي، تحوّل إلى قوة محلية ذات إدارة وتأثير خارجيين، أسهمت في زعزعة أمن البلاد والمنطقة