الانتقالي المنحل يتوعد بتصعيد شعبي بعد إغلاق مقره في وادي حضرموت
منذ 7 ساعات
ندّد المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، في بيان صادر عنه، باقتحام قوة أمنية لمقره في مدينة سيئون بوادي حضرموت، وذلك بعد ساعات من إعادة افتتاحه، معتبراً الخطوة استهدافاً مباشراً لأنشطته السياسية والتنظيمية
وذكر البياإن القوة الأمنية، يرافقها مسلحون، نفذت عملية مداهمة للمقر تخللتها أعمال تخريب وتكسير ونهب لمحتوياته ومعداته، بحسب ما ورد في البيان
ووصف البيان ما جرى بأنه انتهاك لحرية العمل السياسي وتعدٍ على حقوق أنصاره، محذراً من استمرار ما سماه الممارسات القمعية، ومتوعداً بخيارات تصعيدية تشمل تحركاً شعبياً واسعاً إذا استمرت هذه الإجراءات
وأكد البيان أن المجلس يحمل الجهات المنفذة كامل المسؤولية عن تداعيات الحادثة، مشيراً إلى أن مثل هذه التصرفات لن تثني أنصاره في حضرموت عن التمسك بمواقفهم السياسية
وكانت قوات أمنية قد داهمت مقر المجلس مساء الإثنين، وأنزلت اللوحة التعريفية للمبنى، كما أزالت أعلام الانفصال المرفوعة عليه، وفق مقاطع مصورة جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي
وطالب الانتقالي المنحل في بيانه، بوقف ما وصفه بحملات التضييق والاستهداف الممنهج ضد مكاتبه وأنشطته، داعياً إلى محاسبة المتورطين في الواقعة