الانتقالي المنحل يدعو أنصاره للتظاهر لفتح مقراته المغلقة ويهدد بالتصعيد
منذ 16 ساعات
دعا المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل أنصاره إلى التظاهر يوم الأربعاء المقبل في العاصمة المؤقتة عدن، جنوبي اليمن، لفتح مقراته هيئاته العليا المغلقة، متهما مجلس القيادة الرئاسي وسلطة الأمر الواقع في المدينة بمحاولة اقصاءه من المشهد السياسي
وقال الانتقالي المنحل في بيان صادر عنه إن قيادته بادرت منذ اللحظات الأولى لإغلاق مقرات هيئاته العليا في العاصمة عدن، إلى اتخاذ خطوات مسؤولة عبر إجراء سلسلة من الاتصالات وعقد عدد من اللقاءات مع سلطة الأمر الواقع ممثلة في قيادة السلطة المحلية في عدن، والحكومة، ومجلس القيادة في معاشيق، ومع عدد من القيادات العسكرية والمدنية، وذلك للوقوف على أسباب هذا الإجراء الذي وصفه بـالخطير، والعمل على إيجاد معالجات عاجلة تفضي إلى إعادة فتح المقرات وتمكين قيادات وأعضاء المجلس من ممارسة مهامهم السياسية وحقهم المشروع في التعبير السلمي
وأضاف البيان: إلا أن تلك الجهود قوبلت بحالة من التنصل الجماعي عن المسؤولية، حيث تذرعت الأطراف كافة بعدم إصدار توجيهات بالإغلاق، مع إلقاء اللوم على عضو مجلس القيادة الرئاسي أبي زرعة المحرّمي، في مشهد يعكس حجم التخبط وغياب المسؤولية، ويؤكد وجود توجه ممنهج لاستهداف المجلس الانتقالي الجنوبي ومحاولة إقصائه من المشهد السياسي، وفق البيان
واعتبر الانتقالي أن ما يجري محاولات مكشوفة لاستهداف الحامل السياسي للقضية الوطنية الجنوبية، وفق البيان، محملا كافة القيادات السياسية والعسكرية الجنوبية ضمن سلطة الأمر الواقع، وكل من له صلة بإغلاق مقراته، المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تترتب على هذا التصعيد، وما قد ينجم عنه من احتقان شعبي
وأشار الانتقالي إلى أن مصادرة العمل السياسي السلمي، واستهداف القيادات، وإغلاق المقرات، وقمع الأنشطة الجماهيرية، والتخلي عن المكتسبات الوطنية الجنوبية وتفكيك القوات المسلحة الجنوبية (
) لا تحقق مشروعنا الوطني بل تستهدفه في ظل تمكين قوات احتلالية من جغرافيا الوطن الجنوبي، التي تم تحريرها بالكامل في مطلع يناير 2026
وهدد الانتقالي في ختام بيانه بأن استمرار هذه الممارسات لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد، ويؤكد أن إرادة الشعوب يستحيل كسرها أو تجاوزها، بحسب البيان