البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يتدخل بسرعة وفعالية في معالجة أزمة كهرباء سقطرى

منذ 9 أيام

شهدت محافظة سقطرى أزمة كهرباء مفاجئة بعد انسحاب الشركة المشغّلة لمحطات التوليد، حيث أقدمت على إغلاق أنظمة التشغيل للمولدات باستخدام كلمات مرور إلكترونية، ما أدى إلى توقف المولدات تدريجيًا وفق جدول محدد مسبقًا

 هذا التوقف تسبب في اضطرابات متكررة وانقطاعات في التيار الكهربائي، خاصة مع تزايد الأحمال وارتفاع الطلب على الكهرباء، ما أثر على المرافق الحيوية والخدمات الأساسية للمواطنين

استجابةً لهذه الأزمة، تدخل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بسرعة وفعالية، عبر إرسال فريق هندسي وفني متخصص من المملكة إلى سقطرى خلال ساعات، وشمل التدخل إعادة برمجة لوحات التحكم ومزامنة أنظمة تشغيل المولدات، ما أسهم في استعادة التيار تدريجيًا وإعادة استقرار منظومة الكهرباء بشكل كامل، مع وضع آليات لضمان عدم تكرار الأعطال المستقبلية

وأفادت المصادر المحلية أن التدخل لم يقتصر على الجانب الفني فقط، بل شمل دعم استمرارية المرافق الحيوية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات، لضمان عدم تأثر الخدمات الأساسية بانقطاعات الكهرباء

 كما جاء هذا التحرك ضمن جهود البرنامج السعودي المستمرة لدعم قطاع الطاقة في سقطرى، إلى جانب توفير المشتقات النفطية اللازمة لتشغيل محطات التوليد

وأشار الأهالي إلى أهمية هذا التدخل العاجل، مؤكدين أن جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تسهم بشكل مباشر في تحسين مستوى الخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار المعيشي

ويعكس تدخل البرنامج السعودي في سقطرى نموذجًا واضحًا للقدرة على الاستجابة للأزمات الطارئة بشكل سريع وفعّال، ودوره الريادي في دعم التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة، بما يعزز استقرار الخدمات ويضمن استمراريتها لجميع المواطنين