التجويع كسلاح حرب.. تقرير دولي: الحوثيون يغلقون أبواب النجاة أمام اليمنيين

منذ 9 ساعات

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن مليشيا الحوثي الإرهابية صعّدت خلال الأشهر الـ18 الماضية من حملات الاعتقال التعسفي بحق العاملين في المجال الإنساني، حيث اعتقلت ما لا يقل عن 69 موظفًا أمميًا، جميعهم يمنيون، إلى جانب عشرات العاملين في منظمات المجتمع المدني، دون توفير أي ضمانات قانونية أو إجراءات قضائية عادلة

وأكدت المنظمة في تقرير حديث أن هذه الانتهاكات الخطيرة أدت إلى شلل واسع في أنشطة الإغاثة الإنسانية، وفاقمت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مشيرة إلى أن الحوثيين وجّهوا للمحتجزين اتهامات باطلة بالتجسس، واقتحموا مقرات وكالات أممية ومنظمات دولية ومحلية، وصادروا معداتها ووسائل عملها

ونقلت هيومن رايتس ووتش عن باحثتها نيكو جعفرنيا قولها إن الحوثيين يحتجزون عمال إغاثة يقدمون خدمات منقذة للحياة، في وقت يفشلون فيه بتوفير أبسط الاحتياجات للسكان في مناطق سيطرتهم، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين ووقف عرقلة وصول المساعدات

وأشار التقرير إلى أن ممارسات الحوثيين تسببت في حالة رعب واسعة دفعت العديد من العاملين في المجال الإنساني إلى الفرار من مناطق سيطرتهم، ما أدى إلى تقلّص كبير في عدد المنظمات العاملة والبرامج الإنسانية، رغم تصاعد معدلات الجوع وسوء التغذية وانتشار الأوبئة

وشددت المنظمة على أن هذه الانتهاكات تمثل نمطًا ممنهجًا لقمع الحيز المدني واستهداف العاملين الإنسانيين والحقوقيين، داعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على مليشيا الحوثي وضمان الإفراج عن المحتجزين، وحماية العمل الإنساني في اليمن