التحالف يعلن تدمير 136 هدفاً عسكرياً للحوثيين والحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بتحرك حازم
منذ ساعة
أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، إطلاق عملية عسكرية واسعة استهدفت القدرات العسكرية لمليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكداً تدمير 136 هدفاً عسكرياً في مناطق سيطرتها، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية في العاصمة السعودية الرياض
وأوضح المالكي أن التحالف يواصل تقديم الإسناد الجوي للقوات المسلحة على مدار الساعة، مع تركيز العمليات على تدمير منظومات الصواريخ الباليستية ومراكز القيادة والإمداد التابعة للمليشيا، في ظل استمرار المواجهات العسكرية واتساع نطاق التحركات الميدانية
وجاء التصعيد غداة إعلان السلطات السعودية، الجمعة، مقتل ثلاثة من مواطنيها جراء هجومين استهدفا مطار الرياض الخميس، لترتفع حصيلة القتلى في المملكة إلى ستة أشخاص خلال أسبوع، على خلفية تصاعد الهجمات الحوثية المدعومة من إيران على البنية التحتية
وشهدت الرياض استنفاراً أمنياً عقب هجمات الخميس، دفعت دبلوماسيين إلى الاحتماء في أماكن آمنة، فيما اتخذت مدارس دولية إجراءات احترازية بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في المدينة
كما أصدرت الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا تحذيرات لمواطنيها، دعتهم فيها إلى توخي الحذر في ظل التطورات الأمنية
وفي سياق التحركات الإقليمية، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، سجاد حيدر خان، أن القوات والموارد العسكرية الباكستانية الموجودة في السعودية مخصصة للدفاع عن أراضي المملكة وصون سيادتها، ولن تتجاوز الحدود اليمنية لتنفيذ هجمات ضد مليشيا الحوثي
وأوضح خان أن «حلف مكة» الثلاثي، الذي يضم السعودية وباكستان وتركيا، يهدف إلى تعزيز الردع وتطوير التعاون الدفاعي المشترك، مشيراً إلى أن الوجود العسكري الباكستاني في المملكة مستمر منذ عام 1982
سياسياً، صعّدت الحكومة اليمنية تحركاتها الدولية، مطالبة مجلس الأمن باتخاذ إجراءات عملية وحازمة لوقف التصعيد الحوثي، ومنع وصول الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية إلى المليشيا
وأكد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، عبدالله السعدي، أن عملية «فجر اليمن» تمثل مرحلة مفصلية في مسار استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، موضحاً أن أهدافها تتمثل في استعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية وصولاً إلى العاصمة صنعاء، وإنهاء تعدد مراكز القوة المسلحة، وحصر السلاح وقراري الحرب والسلم بيد الدولة
وتتزامن هذه التطورات مع اتساع رقعة المواجهات في عدد من الجبهات اليمنية، أبرزها تعز ولحج ومأرب والجوف وحجة، وسط تصاعد العمليات العسكرية والتحركات الرامية إلى تغيير موازين السيطرة على الأرض