التصعيد الحوثي ضد قبائل الجوف يكشف وجهها المعادي للقبيلة اليمنية
منذ 2 ساعات
يرى مراقبون أن حادثة اختطاف الشيخ القبلي حمد فدغم الحزمي في محافظة الجوف تمثل مؤشراً على طبيعة العلاقة المتوترة بين مليشيا الحوثي والقبائل، في ظل اتهامات للجماعة بالسعي لإضعاف دور الرموز الاجتماعية وإخضاع المجتمعات المحلية
وأثارت الواقعة حالة من الاحتقان القبلي، تمثلت في إعلان النكف من قبل قبائل دهم، التي اعتبرت الحادثة جزءاً من نهج متكرر يستهدف المشايخ والشخصيات الاجتماعية، وليس حدثاً معزولاً
وبحسب تحليلات ومتابعات محلية، فإن السنوات الماضية شهدت حوادث مشابهة شملت احتجاز شخصيات قبلية وفرض ضغوط مختلفة عليها، في سياق صراع على النفوذ داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة
ويشير مراقبون إلى أن هذه التطورات قد تؤدي إلى مزيد من التوتر في العلاقة بين الجماعة والقبائل، التي تمثل أحد أبرز مكونات التوازن الاجتماعي في اليمن، خاصة مع تصاعد الدعوات القبلية لرفض ما تصفه بالتدخل في شؤونها الداخلية