التعاون الخليجي : تهديدات الحوثيين بإغلاق باب المندب والاعتداءات الإيرانية تستوجب موقفاً دولياً حازماً

منذ 8 ساعات

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون، إلى جانب تهديدات مليشيا الحوثي الإرهابية بإغلاق مضيق باب المندب، تتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا وحازمًا يضمن محاسبة المسؤولين عنها، ويحمي حرية الملاحة الدولية والبنية التحتية الحيوية المرتبطة بالطاقة والموارد الطبيعية

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها البديوي أمام المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن الدولي، التي عُقدت في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك تحت عنوان “حوكمة الموارد الطبيعية

ركيزة للسلام والأمن والازدهار”

وأوضح البديوي أن قضية حوكمة الموارد الطبيعية باتت تكتسب أهمية متزايدة في ظل التحديات الدولية الراهنة، مشيرًا إلى أن دول مجلس التعاون اعتمدت الحوكمة الرشيدة للموارد الطبيعية كأحد المرتكزات الأساسية في سياساتها الوطنية والجماعية، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي والأمني على المستويين الإقليمي والدولي

وأشار إلى أن دول المجلس تمتلك نحو 30 بالمائة من الاحتياطيات العالمية المؤكدة للنفط، وما يقارب 20 بالمائة من احتياطيات الغاز الطبيعي، كما تسهم بنحو ربع إنتاج النفط العالمي، الأمر الذي رسخ مكانتها كشريك موثوق في الحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية، حتى في ظل الأزمات والتوترات الجيوسياسية

وأدان الأمين العام بأشد العبارات التصريحات العدائية الصادرة عن مليشيا الحوثي الإرهابية، والتي تضمنت تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب وادعاءات وصفها بغير الصحيحة تجاه المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن هذه التهديدات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتشكل خطرًا مباشرًا على حرية الملاحة وأمن أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم

وأضاف أن مثل هذه الممارسات تهدد أمن واستقرار المنطقة، وتقوض الجهود الدولية الرامية إلى حماية سلاسل الإمداد العالمية وضمان انسياب حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة

كما استعرض البديوي ما وصفه بالممارسات الإيرانية الخطيرة في مضيق هرمز، والتي شملت استهداف سفن تجارية، وزراعة ألغام بحرية، ومحاولات فرض مسارات إجبارية داخل المياه الإقليمية الإيرانية، إلى جانب التهديدات المتكررة بإغلاق المضيق، مؤكدًا أن هذه التصرفات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، وتزعزع الثقة بأمن أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون، إلى جانب تهديدات مليشيا الحوثي الإرهابية بإغلاق مضيق باب المندب، تتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا وحازمًا يضمن محاسبة المسؤولين عنها، ويحمي حرية الملاحة الدولية والبنية التحتية الحيوية المرتبطة بالطاقة والموارد الطبيعية

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها البديوي أمام المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن الدولي، التي عُقدت في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك تحت عنوان “حوكمة الموارد الطبيعية

ركيزة للسلام والأمن والازدهار”

وأوضح البديوي أن قضية حوكمة الموارد الطبيعية باتت تكتسب أهمية متزايدة في ظل التحديات الدولية الراهنة، مشيرًا إلى أن دول مجلس التعاون اعتمدت الحوكمة الرشيدة للموارد الطبيعية كأحد المرتكزات الأساسية في سياساتها الوطنية والجماعية، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي والأمني على المستويين الإقليمي والدولي

وأشار إلى أن دول المجلس تمتلك نحو 30 بالمائة من الاحتياطيات العالمية المؤكدة للنفط، وما يقارب 20 بالمائة من احتياطيات الغاز الطبيعي، كما تسهم بنحو ربع إنتاج النفط العالمي، الأمر الذي رسخ مكانتها كشريك موثوق في الحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية، حتى في ظل الأزمات والتوترات الجيوسياسية

وأدان الأمين العام بأشد العبارات التصريحات العدائية الصادرة عن مليشيا الحوثي الإرهابية، والتي تضمنت تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب وادعاءات وصفها بغير الصحيحة تجاه المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن هذه التهديدات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتشكل خطرًا مباشرًا على حرية الملاحة وأمن أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم

وأضاف أن مثل هذه الممارسات تهدد أمن واستقرار المنطقة، وتقوض الجهود الدولية الرامية إلى حماية سلاسل الإمداد العالمية وضمان انسياب حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة

كما استعرض البديوي ما وصفه بالممارسات الإيرانية الخطيرة في مضيق هرمز، والتي شملت استهداف سفن تجارية، وزراعة ألغام بحرية، ومحاولات فرض مسارات إجبارية داخل المياه الإقليمية الإيرانية، إلى جانب التهديدات المتكررة بإغلاق المضيق، مؤكدًا أن هذه التصرفات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، وتزعزع الثقة بأمن أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم