التفاصيل الكاملة بشأن الأمر القضائي الطارئ بإيقاف ترحيل لاجئين يمنيين في أمريكا
منذ 2 ساعات
أصدر قاضٍ فيدرالي في مانهاتن أمرًا طارئًا يمنع إدارة ترامب من إجبار نحو 3,000 لاجئ يمني على مغادرة الولايات المتحدة
وبحسب ما نقلته صحيفة الغارديان، يضمن القرار استمرار سريان وضع الحماية المؤقتة (TPS) الممنوح لهؤلاء الأفراد إلى حين استمرار النظر في الدعوى القضائية
وقام القاضي ديل إي
هو بتمديد الحماية التي كان من المقرر أن تنتهي يوم الاثنين، مؤكدًا أن المشمولين بهذا الوضع هم أفراد ملتزمون بالقانون ويواجهون مخاطر أمنية كبيرة في حال إعادتهم إلى بلد يشهد نزاعًا مسلحًا
وتناول القرار بشكل خاص إجراءات وزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نويم، حيث رأى القاضي هو أنها لم تلتزم بالإجراءات التي حددها الكونغرس لتعديل أو إلغاء تصنيفات الحماية المؤقتة
وسلط الحكم الضوء على حالات إنسانية محددة، من بينها امرأة حامل تبلغ من العمر 33 عامًا في ديترويت يحتاج جنينها إلى علاج قلبي غير متوفر في اليمن، إضافة إلى حالة عامل سابق في مجال حقوق الإنسان في بروكلين تعرض للاستهداف من قبل ميليشيات متحالفة مع الحوثيين
وكتب القاضي في مستهل خلاصة قراره المكون من 36 صفحة: حاملو وضع الحماية المؤقتة من اليمن ليسوا ‘قتلة أو طفيليين أو معتمدين على الإعانات’
وجاء هذا التعليق ردًا مباشرًا على منشورات لنويم على وسائل التواصل الاجتماعي في ديسمبر، دعت فيها إلى فرض حظر سفر على دول قالت إنها ترسل أفرادًا خطرين إلى الولايات المتحدة
المواقف الرسمية والأساس القانونيأعربت وزارة الأمن الداخلي الأميركية عن رفضها للتدخل القضائي، مؤكدة أن المتطلبات القانونية لوضع الحماية المؤقتة لم تعد تنطبق على اليمن بعد مراجعة الأوضاع هناك
وقالت الوزارة في بيان: المؤقت يعني مؤقتًا، والكلمة الأخيرة لن تكون لقضاة ناشطين يشرّعون من على منصة القضاء
في المقابل، رحبت منظمات حقوقية بقرار الوقف
وقال رزين زمان، مدير حقوق المهاجرين في صندوق الدفاع والتعليم القانوني للأميركيين الآسيويين، إن المحكمة أوضحت أن القوانين الإنسانية لا يمكن استخدامها كوسيلة للترحيل
وأضاف زمان أن وزارة الأمن الداخلي أقرت بأن عودة اللاجئين اليمنيين غير آمنة لكنها أنهت حمايتهم على أي حال
وأكد أن قرار القاضي هو يثبت أن الحماية يجب أن تستند إلى الحقائق والظروف على الأرض، لا إلى الرغبة السياسية في إنهائها
وأشار أحد المدعين، وهو مهندس وطيار، إلى أن الذين يناضلون من أجل الحماية هم مهنيون وعمال أساسيون يساهمون في المجتمع
كما وصفت إحدى المدعيات القرار بأنه شريان حياة لعائلتها بعد أشهر من القلق الوجودي