الجفاف يدفع عشرات الأسر للنزوح في ظَبَه بيافع
منذ 5 ساعات
أبين – مرفت الربيعي
يعاني السكان في منطقة “ظبه” بمديرية سباح يافع شمال محافظة أبين جنوب اليمن من أزمة مياه بسبب قلة الأمطار والجفاف الذي يضرب المنطقة منذ عدة أشهر
ويواجه السكان صعوبة في الحصول على مصادر مياه آمنة للشرب واضطر البعض منهم للنزوح من المنطقة إلى مناطق قريبة تتوفر فيها المياه
وأوضح مدير عام مديرية سباح حسن القحيم أن أزمة المياه في المنطقة من أبرز المشكلات التي تواجه المديرية خلال السنوات الأخيرة
وأضاف القحيم في حديثه لـ”المشاهد”: “إلى معاناة السكان من أزمة المياه في معظم مناطق المديرية”، لافتا إلى “أن الحلول لمشكلة لأزمة المياه في المديرية مؤقتة”، مؤكداً “أن حل المشكلة بحاجة إلى تنفيذ مشاريع مستدامة للاستفادة من مياه الأمطار”
وأشار القحيم إلى أن من الحلول المستدامة لأزمة المياه هو إنشاء الحواجز الأرضية والسدود الصغيرة التي تعمل على تغذية المياه الجوفية، بما يضمن توفير المياه للسكان على مدار العام
في ذات السياق يقول الصحفي فواز الشقي أحد أبناء المنطقة إن غالبية الآبار التقليدية في المنطقة جفت بشكل شبه كامل، فيما استنزفت خزانات حصاد مياه الأمطار التي يعتمد عليها الأهالي كمصدر رئيسي للمياه، مما فاقم معاناة السكان في ظل غياب مشاريع مائية مستدامة
وأكد الشقي إلى أن عدد الأسر المتضررة من أزمة الجفاف نحو 600 أسرة، تواجه ظروفاً إنسانية صعبة نتيجة شح المياه وارتفاع تكاليف الحصول عليها
وأوضح أن المنطقة لم تشهد تنفيذ مشاريع مائية فاعلة خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن تعثر مشروع مياه سبيح – ظَبه عام 2013 كان من شأنه الإسهام في معالجة أزمة المياه وتغطية احتياجات عدد من مديريات يافع، بينها سباح ورصد وسرار
وأكد أن تكلفة نقل المياه عبر الصهاريج (الوايتات) سعة 12 ألف لتر ارتفعت إلى ما بين 150 ألفاً و200 ألف ريال، نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل وأزمة الوقود التي شهدتها المديرية خلال الفترة الماضية
ولفت إلى أن بعض الأسر اضطرت للنزوح إلى محافظات لحج وعدن، انتقلت أسر أخرى خلال الأيام الماضية إلى مركز مديرية سباح ووادي سُلب، بعد أن فقدت القدرة على تأمين احتياجاتها الأساسية من المياه
ووجّه مناشدة عاجلة إلى السلطة المحلية بمحافظة أبين، مطالباً بتوفير صهاريج مياه بصورة طارئة للأسر المتضررة، بدعم من السلطة المحلية أو الجهات المانحة، للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة
كما طالب بسرعة استكمال وتأهيل مشروع مياه سبيح – ظَبَه المتعثر منذ أكثر من عقد، باعتباره الحل الاستراتيجي القادر على إنهاء معاناة السكان وتأمين مصادر مياه مستدامة للمنطقة على المدى الطويل
محذراً من استمرار الجفاف وغياب التدخلات العاجلة التي تؤدي إلى اتساع موجة النزوح وتفاقم الأوضاع الإنسانية في واحدة من أكثر مناطق يافع تضرراً من شح المياه خلال السنوات الأخيرة
ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع
يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة
بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة
الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن