الجمهورية.. ثورة شعبية خالصة.. مقاربة تشريحية

منذ 10 ساعات

الحلقة الأولى هنالك خلل فكري انعكس ذهنيا في التفريق بين الدولة والسلطة والجمهورية والسلطة والثورة والسلطة والوحدة والسلطة

فالدولة والجمهورية والوحدة والثورة حق الشعب وفق النظرية السياسية الجمهورية وأهدافها ومسألة التطبيقات الجمهورية والوحدوية وممارسات السلطة أمر يتعلق بالنخب والسلطة وفق تراكمات تتطلب عقل جراحي دقيق لايقلل من تراكمات الجمهورية ولايبرر هدر المتاح وأخطاء المسار ورفض اصلاح المسار وهدر فرص تعافي الدولة الجمهورية والشعب الجمهوري وانجاز التحولاتوبالذات فيما يتعلق بجوهر الجمهورية مساواة قانونية ليست بديلا للمساواة الاجتماعية ولكنها مقدمة لها وقد تم انجاز مساواة قانونية وانجاز قدر من المساواة الاجتماعية من خلال التعليم الجمهوري والقضاء الجمهوري والخدمة المدنية والعسكرية الجمهورية وفلسفة الخدمة وفق الجمهورية هي خدمة الشعبخدمة الشعب فلسفة اعتراف متجذرة ان الثورة الجمهورية هي جمهورية الشعب وقد جاء في خطابات ونهج الرئيس السلال والرئيس الارياني الحمدي والرئيس قحطان الشعبي والرئيس سالمين وعلي عنتر وعبد الفتاح اسماعيل وعلي عبد الله صالح وعلي سالم وعبد ربه منصور هادي وبكل مارافق النهج الجمهوري من اخطاء اكد الجميع ان الشعب مركزي وظل الشعب مصدر السلطة وان بشكل نسبي لكن مراضاة الشعب خطابيا وخدميا من بعد الجمهورية ظل هاجس السلطة الدائم والمعارضة ايضا لم تخرج عن تقديم نفسها التعبير السياسي لمطالب الشعب نحو التغيير في اطار الجمهورية كمقدس وطني يخص الشعب قصة الشعب في الجمهورية مركزية واساسية فهي ثورة الشعب من خلال التمثيل الواسع في العمل الثوري جغرافيا ومهنيا واجتماعيا ومذهبيا وعمريا وثفافيا وسكانيا

الخ