الجنس والمخدرات و«كاندي كراش».. تقرير يكشف أسراراً صادمة من داخل قصر بشار الأسد

منذ 16 أيام

كشف تقرير مطوّل لمجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية عن تفاصيل صادمة من داخل القصر الرئاسي في دمشق، رسمت صورة لحاكم معزول عن واقع بلاده، غارق في الألعاب الإلكترونية والعلاقات المشبوهة، بينما كانت سوريا تغرق في الانهيار الاقتصادي والتفكك المؤسسي

وبحسب مسؤولين سوريين وضباط سابقين على صلة مباشرة بالقصر، فإن بشار الأسد كان يقضي ساعات طويلة في لعب «كاندي كراش» وتطبيقات هاتفية أخرى، متجاهلاً الأزمات المتفاقمة، ومحاطًا بدائرة ضيقة من المستشارين الشباب ذوي الخبرة المشكوك فيها

وأشار التقرير إلى دور المستشارة الإعلامية الراحلة لونا الشبّل، التي لم تكن – وفق مصادر متعددة – مجرد مستشارة، بل عشيقة للأسد ومسؤولة عن تأمين نساء له، من بينهن زوجات ضباط كبار، قبل أن يتم اغتيالها صيف 2024 بعد تصاعد الشكوك حولها، بما في ذلك اتهامات إيرانية لها بالتجسس

كما سلط التقرير الضوء على استمرار عائلة الأسد في حياة الرفاه الممولة من تجارة الكبتاغون، في وقت عانى فيه الجيش السوري من الفقر، إضافة إلى رفض الأسد عروضًا خليجية وأمريكية لإنقاذ نظامه مقابل الابتعاد عن إيران، مفضّلًا العزلة والعناد حتى سقوط حكمه، في صورة لحاكم فقد صلته بالواقع وأدار ظهره لمصير دولة بأكملها