الحكومة اليمنية تحذر من إعادة إنتاج الفوضى كأداة لفرض وقائع خارج إطار الدولة
منذ 5 ساعات
أعرب وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، عن إدانته بأشدّ العبارات جريمة اغتيال القيادي في حزب الإصلاح عبدالرحمن الشاعر في عدن، باعتبارها تصعيدًا خطيرًا يستهدف استقرار العاصمة الموقّتة عدن، مشيرًا إلى أنّ استهداف أي مواطن أو شخصيّة سياسيّة، هو مساس مباشر بمسؤوليّة الدّولة تجاه جميع أبنائها دون استثناء، وبسيادة القانون والنّظام العام
وأوضح في تصريح، أنّ هذه الجريمة تأتي في سياق محاولات ممنهجة لخلط الأوراق وتقويض ما تحقّق من استقرار، عبر إعادة إنتاج الفوضى كأداة لفرض وقائع خارج إطار الدّولة، بما يهدّد السّلم المجتمعي ويقوّض الثّقة العامّة، لافتًا إلى أنّ استهداف شخصيّة سياسيّة اليوم، أيًّا كان انتماؤها، يفتح الباب أمام استهدافات أوسع قد تطال مختلف المكوّنات، الأمر الّذي يستدعي موقفًا وطنيًّا جامعًا في مواجهة هذه الممارسات
وأكّد الإرياني أنّ الدّولة لن تتهاون مع أي محاولة لزعزعة الأمن أو تحويل عدن إلى ساحة للفوضى، وأنّ مؤسّساتها الأمنيّة والعسكريّة والسّلطة المحليّة ستضطلع بمسؤوليّاتها كاملة، وتكثّف جهودها لكشف ملابسات الجريمة، وملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم، وتقديمهم للعدالة؛ بما يعزّز هيبة الدّولة ويصون أمن واستقرار عدن بوصفها العاصمة الموقّتة ورمز حضور الدّولة ومؤسّساتها