الحكومة اليمنية: محاولات طهران تسويق الحوثيين كـ‘ممثل لليمن‘ تضليل دولي وامتداد للمشروع الإيراني
منذ ساعة
اتهمت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، اليوم الأحد، النظام الإيراني بمحاولة اختطاف هوية الدولة ومصادرة إرادة شعبها، واصفةً مساعي وسائل الإعلام الإيرانية لتقديم جماعة الحوثي كممثل رسمي لليمن بأنها تضليل سياسي وإعلامي مرفوض
وأكد وزير الاعلام اليمني، معمر الإرياني، في تدوينة بحسابه على منصة إكس أن اليمن، بتاريخها العريق وحضارتها ومؤسساتها الشرعية المعترف بها دولياً، لا يمكن اختزالها في ميليشيا انقلابية إرهابية مسلحة استولت على العاصمة بالقوة، وانقلبت على مخرجات الحوار الوطني، وجرت البلاد إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم
وشدد الارياني على أن إيران كانت ولا تزال، العامل الأبرز في إطالة أمد الحرب في اليمن، عبر دعمها العسكري والإعلامي والمالي لمليشيا الحوثي، وتزويدها بالسلاح والخبراء والتقنيات، وتحويلها إلى أداة تهدد أمن اليمن والمنطقة والممرات البحرية الدولية، معتبرا أن ما تحاول طهران تسويقه اليوم تحت غطاء التضامن أو المواقف السيادية، لا يغير من حقيقة أن الحوثيين ليسوا سوى ذراع واداة تنفذ توجيهات الحرس الثوري الإيراني، تستخدم لتنفيذ أجنداته الإقليمية، حتى ولو كان الثمن تدمير اليمن، وتشريد ملايين اليمنيين، وتقويض مؤسسات الدولة، وضرب البنية التحتية والاقتصاد الوطني
وأشار الارياني إلى أن الشعب اليمني يدرك جيداً أن المليشيا الحوثية لم تقدم لليمن سوى الحرب والفقر والقمع والعزلة، وأن محاولات منحها صفة الممثل الشرعي لليمن تمثل تضليلاً سياسياً واعلامياً مرفوضاً، يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216، مؤكدا على أن اليمن، رغم كل الجراح، سيبقى دولة مستقلة ذات سيادة، ولن يكون تابعاً لأي مشروع طائفي أو منصة تستخدمها إيران لابتزاز المنطقة وتهديد الأمن الإقليمي والدولي
واختتم الارياني بالتأكيد على أن استقرار اليمن لن يتحقق إلا بإنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة، وتجفيف مصادر الدعم الخارجي للمليشيا الحوثية، وتمكين الشعب اليمني من بناء دولته بعيداً عن مشاريع الوصاية الإيرانية والتبعية