الحوثية جناح عسكري إيراني واختطاف الجغرافيا اليمنية

منذ 2 ساعات

 لم تعد علاقة مليشيا الحوثي بإيران مجرد علاقة دعم سياسي أو تعاون عابر بين طرفين تجمعهما بعض المصالح المشتركة كما تحاول المليشيا أن تصور ذلك للرأي العام

فالوقائع التي تراكمت خلال السنوات الماضية تكشف عن ارتباط أعمق وأكثر خطورة جعل من الحوثية جزءاً من منظومة إقليمية تتجاوز حدود اليمن ومصالح شعبه وتتحرك وفق حسابات مشروع إيراني يسعى إلى توسيع نفوذه واستخدام الجغرافيا اليمنية كأداة في صراعات المنطقة

لقد اختطفت مليشيا الحوثي مؤسسات الدولة في المناطق التي تسيطر عليها بالقوة وصادرت قرارها السياسي والأمني والعسكري ثم انتقلت إلى مرحلة أكثر خطورة تتمثل في اختطاف الموقع الجغرافي لليمن نفسه وتحويله من ميزة استراتيجية يفترض أن تكون مصدر قوة وازدهار لليمنيين إلى ورقة تستخدم في الصراعات الإقليمية والدولية

فاليمن ليس مجرد أرض تقع في جنوب الجزيرة العربية بل هو بلد يمتلك موقعاً استثنائياً يطل على البحر الأحمر وخليج عدن ويتحكم بالقرب من أحد أهم الممرات البحرية في العالم وهو مضيق باب المندب

وكان من المفترض أن يكون هذا الموقع بوابة للتجارة والاستثمار والتنمية وأن يمثل رافعة للاقتصاد الوطني ومصدراً للفرص أمام الشعب اليمني

لكن مليشيا الحوثي حولت هذه الجغرافيا إلى ساحة للمواجهة والتهديد وأداة للابتزاز السياسي والعسكري بما يضر أولاً وأخيراً بمصالح اليمنيين

وهنا تتجلى خطورة المشروع الحوثي بصورة أوضح

فالجماعة التي تزعم أنها تدافع عن السيادة الوطنية تمارس عملياً ما يناقض جوهر السيادة

فالسيادة ليست شعاراً يرفع في الميادين ولا خطاباً سياسياً يردد أمام الكاميرات

السيادة هي أن يكون القرار الوطني مستقلاً وأن تكون الحرب والسلم قراراً يمنياً وأن تكون مصالح الشعب هي البوصلة الأولى والأخيرة للدولة

أما عندما تتحول الأراضي اليمنية إلى منصة لتنفيذ حسابات خارجية وعندما يصبح القرار العسكري مرتبطاً بأجندات إقليمية وعندما تستخدم الجغرافيا اليمنية لتهديد الملاحة الدولية فإن الحديث عن السيادة يصبح مجرد شعار للاستهلاك السياسي

إن أخطر ما فعلته مليشيا الحوثي باليمن لم يكن فقط إسقاط مؤسسات الدولة أو تعطيل الاقتصاد أو إطالة أمد الحرب بل كان في إعادة تعريف وظيفة اليمن داخل الصراع الإقليمي بما يخدم مشروعاً خارجياً

فبدلاً من أن يكون اليمن دولة تبحث عن السلام والاستقرار والتنمية أصبح في ظل المليشيا ساحة مفتوحة للصراع وأداة في معادلات إقليمية لا يملك المواطن اليمني قرارها ولا يستطيع التحكم في نتائجها

وفي كل مرة تتصاعد فيها الأزمات التي تواجهها إيران أو تتعقد فيها حساباتها الإقليمية يجد اليمن نفسه أمام موجة جديدة من التصعيد الحوثي

وكأن البلاد تحولت إلى ورقة جاهزة للاستخدام كلما احتاجت طهران إلى إرسال رسالة أو ممارسة ضغط أو فتح جبهة جديدة

والنتيجة أن اليمنيين هم من يدفعون الثمن

هم من يدفعون ثمن الحرب

وهم من يدفعون ثمن انهيار الاقتصاد

وهم من يدفعون ثمن تراجع الاستثمار

وهم من يدفعون ثمن ارتفاع المخاطر على الملاحة والتجارة

وهم من يدفعون ثمن العزلة السياسية والاقتصادية

وهم من يدفعون ثمن تعطيل فرص السلام وإعادة الإعمار

بينما تبقى الحسابات الحقيقية التي تقف خلف هذه المغامرات خارج حدود اليمن

إن تحويل البحر الأحمر ومضيق باب المندب إلى مسرح للعمليات العسكرية يمثل خطراً بالغاً على اليمن قبل غيره

فالموقع الجغرافي الذي كان يمكن أن يكون مصدراً للرخاء أصبح سبباً في زيادة المخاطر والتكاليف وتعقيد المشهد الاقتصادي والسياسي

وكل تهديد للممرات البحرية ينعكس بصورة مباشرة أو غير مباشرة على حركة التجارة وعلى كلفة النقل والتأمين وعلى فرص الاستثمار وعلى مستقبل الاقتصاد اليمني

وهذا هو جوهر المأساة

اليمن يمتلك موقعاً يمكن أن يجعله مركزاً تجارياً واقتصادياً مهماً في المنطقة لكنه بدلاً من ذلك يُدفع نحو أن يكون منصة للصراع

اليمن يمتلك سواحل واسعة وموانئ استراتيجية لكنه يعيش أزمة اقتصادية خانقة

اليمن يحتاج إلى إعادة بناء مؤسساته وإعمار مدنه واستعادة اقتصاده لكنه يجد نفسه في قلب صراعات إقليمية لا تخدم احتياجات شعبه

وهنا يجب أن يكون السؤال واضحاً أمام كل يمني:من المستفيد الحقيقي من تحويل اليمن إلى ساحة صراع إقليمي؟هل هو المواطن اليمني الذي يبحث عن راتبه؟هل هو الموظف الذي ينتظر استحقاقاته؟هل هو الشاب الذي يبحث عن فرصة عمل؟هل هو المزارع والتاجر والصياد؟هل هو المواطن الذي يريد دولة مستقرة وآمنة؟بالتأكيد لا

المستفيد الوحيد من تحويل اليمن إلى ورقة في صراعات المنطقة هو المشروع الذي يستخدم اليمن لتحقيق أهدافه الخاصة بينما يترك اليمنيين يواجهون نتائج تلك السياسات وحدهم

إن الوطنية الحقيقية لا تقاس بعدد الشعارات التي ترفع ولا بحجم الخطابات التي تتحدث عن السيادة والمقاومة

الوطنية تُقاس باستقلال القرار الوطني وبحماية مصالح الشعب وبناء الدولة والحفاظ على أمن البلاد وعدم السماح لأي قوة خارجية بأن تجعل من اليمن ساحة لتنفيذ أجنداتها

ومن هنا فإن مواجهة المشروع الحوثي ليست مجرد مواجهة عسكرية مع مليشيا مسلحة فحسب بل هي معركة من أجل استعادة القرار الوطني واستعادة الدولة واستعادة اليمن من مشاريع الوصاية والارتهان

فاليمنيون لا يريدون أن يكون بلدهم تابعاً لأي محور ولا يريدون أن تكون أرضهم منصة لحروب الآخرين ولا يريدون أن تتحول جغرافيتهم إلى ورقة تفاوض في صراعات لا تخدم مصالحهم

اليمنيون يريدون دولة مستقلة

يريدون جيشاً وطنياً

يريدون مؤسسات دستورية

يريدون قراراً سيادياً

يريدون اقتصاداً منتجاً

ويريدون أن يكون موقع اليمن الجغرافي جسراً للتجارة والتنمية والسلام لا منصة للحرب والتهديد

إن الحقيقة التي يجب أن يدركها الجميع هي أن معركة استعادة اليمن ليست معركة على السلطة فقط بل معركة على هوية الدولة وقرارها وموقعها في الإقليم والعالم

فإما أن يكون اليمن دولة ذات سيادة تحدد مصالحها بنفسها وتبني علاقاتها على أساس المصالح الوطنية المتوازنة وإما أن يبقى رهينة لمشروع يستخدم أرضه وموانئه وسواحله وموقعه الاستراتيجي لخدمة أهداف خارجية

ولهذا فإن كشف حقيقة الارتباط الحوثي بالمشروع الإيراني ليس مجرد حملة سياسية عابرة بل هو ضرورة وطنية وإعلامية لكشف جوهر الصراع أمام الشعب اليمني والرأي العام العربي والدولي

فاليمن الذي اختُطفت مؤسساته لا يمكن أن يستعيد عافيته إلا باستعادة مؤسساته

واليمن الذي اختُطف قراره لا يمكن أن يستعيد أمنه إلا باستعادة قراره الوطني

واليمن الذي اختُطفت جغرافيته لا يمكن أن يستعيد مكانته إلا بتحرير موقعه الاستراتيجي من الاستخدام العسكري والسياسي الذي يخدم أجندات خارجية

إن استعادة اليمن تبدأ باستعادة قراره

واستعادة قراره تبدأ برفض الارتهان

ورفض الارتهان يعني أن يكون اليمن لليمنيين أولاً وأخيراً

فلا سيادة مع قرار تابع

ولا وطنية مع أجندة خارجية

ولا مستقبل لدولة تُستخدم جغرافيتها لخدمة صراعات الآخرين

واليمن يستحق أن يكون دولة مستقلة ذات قرار وطني وسيادة كاملة وموقع إقليمي فاعل يخدم شعبه ومصالحه ومستقبل أجياله لا منصة عسكرية لمشروع خارجي

 لم تعد علاقة مليشيا الحوثي بإيران مجرد علاقة دعم سياسي أو تعاون عابر بين طرفين تجمعهما بعض المصالح المشتركة كما تحاول المليشيا أن تصور ذلك للرأي العام

فالوقائع التي تراكمت خلال السنوات الماضية تكشف عن ارتباط أعمق وأكثر خطورة جعل من الحوثية جزءاً من منظومة إقليمية تتجاوز حدود اليمن ومصالح شعبه وتتحرك وفق حسابات مشروع إيراني يسعى إلى توسيع نفوذه واستخدام الجغرافيا اليمنية كأداة في صراعات المنطقة

لقد اختطفت مليشيا الحوثي مؤسسات الدولة في المناطق التي تسيطر عليها بالقوة وصادرت قرارها السياسي والأمني والعسكري ثم انتقلت إلى مرحلة أكثر خطورة تتمثل في اختطاف الموقع الجغرافي لليمن نفسه وتحويله من ميزة استراتيجية يفترض أن تكون مصدر قوة وازدهار لليمنيين إلى ورقة تستخدم في الصراعات الإقليمية والدولية

فاليمن ليس مجرد أرض تقع في جنوب الجزيرة العربية بل هو بلد يمتلك موقعاً استثنائياً يطل على البحر الأحمر وخليج عدن ويتحكم بالقرب من أحد أهم الممرات البحرية في العالم وهو مضيق باب المندب

وكان من المفترض أن يكون هذا الموقع بوابة للتجارة والاستثمار والتنمية وأن يمثل رافعة للاقتصاد الوطني ومصدراً للفرص أمام الشعب اليمني

لكن مليشيا الحوثي حولت هذه الجغرافيا إلى ساحة للمواجهة والتهديد وأداة للابتزاز السياسي والعسكري بما يضر أولاً وأخيراً بمصالح اليمنيين

وهنا تتجلى خطورة المشروع الحوثي بصورة أوضح

فالجماعة التي تزعم أنها تدافع عن السيادة الوطنية تمارس عملياً ما يناقض جوهر السيادة

فالسيادة ليست شعاراً يرفع في الميادين ولا خطاباً سياسياً يردد أمام الكاميرات

السيادة هي أن يكون القرار الوطني مستقلاً وأن تكون الحرب والسلم قراراً يمنياً وأن تكون مصالح الشعب هي البوصلة الأولى والأخيرة للدولة

أما عندما تتحول الأراضي اليمنية إلى منصة لتنفيذ حسابات خارجية وعندما يصبح القرار العسكري مرتبطاً بأجندات إقليمية وعندما تستخدم الجغرافيا اليمنية لتهديد الملاحة الدولية فإن الحديث عن السيادة يصبح مجرد شعار للاستهلاك السياسي

إن أخطر ما فعلته مليشيا الحوثي باليمن لم يكن فقط إسقاط مؤسسات الدولة أو تعطيل الاقتصاد أو إطالة أمد الحرب بل كان في إعادة تعريف وظيفة اليمن داخل الصراع الإقليمي بما يخدم مشروعاً خارجياً

فبدلاً من أن يكون اليمن دولة تبحث عن السلام والاستقرار والتنمية أصبح في ظل المليشيا ساحة مفتوحة للصراع وأداة في معادلات إقليمية لا يملك المواطن اليمني قرارها ولا يستطيع التحكم في نتائجها

وفي كل مرة تتصاعد فيها الأزمات التي تواجهها إيران أو تتعقد فيها حساباتها الإقليمية يجد اليمن نفسه أمام موجة جديدة من التصعيد الحوثي

وكأن البلاد تحولت إلى ورقة جاهزة للاستخدام كلما احتاجت طهران إلى إرسال رسالة أو ممارسة ضغط أو فتح جبهة جديدة

والنتيجة أن اليمنيين هم من يدفعون الثمن

هم من يدفعون ثمن الحرب

وهم من يدفعون ثمن انهيار الاقتصاد

وهم من يدفعون ثمن تراجع الاستثمار

وهم من يدفعون ثمن ارتفاع المخاطر على الملاحة والتجارة

وهم من يدفعون ثمن العزلة السياسية والاقتصادية

وهم من يدفعون ثمن تعطيل فرص السلام وإعادة الإعمار

بينما تبقى الحسابات الحقيقية التي تقف خلف هذه المغامرات خارج حدود اليمن

إن تحويل البحر الأحمر ومضيق باب المندب إلى مسرح للعمليات العسكرية يمثل خطراً بالغاً على اليمن قبل غيره

فالموقع الجغرافي الذي كان يمكن أن يكون مصدراً للرخاء أصبح سبباً في زيادة المخاطر والتكاليف وتعقيد المشهد الاقتصادي والسياسي

وكل تهديد للممرات البحرية ينعكس بصورة مباشرة أو غير مباشرة على حركة التجارة وعلى كلفة النقل والتأمين وعلى فرص الاستثمار وعلى مستقبل الاقتصاد اليمني

وهذا هو جوهر المأساة

اليمن يمتلك موقعاً يمكن أن يجعله مركزاً تجارياً واقتصادياً مهماً في المنطقة لكنه بدلاً من ذلك يُدفع نحو أن يكون منصة للصراع

اليمن يمتلك سواحل واسعة وموانئ استراتيجية لكنه يعيش أزمة اقتصادية خانقة

اليمن يحتاج إلى إعادة بناء مؤسساته وإعمار مدنه واستعادة اقتصاده لكنه يجد نفسه في قلب صراعات إقليمية لا تخدم احتياجات شعبه

وهنا يجب أن يكون السؤال واضحاً أمام كل يمني:من المستفيد الحقيقي من تحويل اليمن إلى ساحة صراع إقليمي؟هل هو المواطن اليمني الذي يبحث عن راتبه؟هل هو الموظف الذي ينتظر استحقاقاته؟هل هو الشاب الذي يبحث عن فرصة عمل؟هل هو المزارع والتاجر والصياد؟هل هو المواطن الذي يريد دولة مستقرة وآمنة؟بالتأكيد لا

المستفيد الوحيد من تحويل اليمن إلى ورقة في صراعات المنطقة هو المشروع الذي يستخدم اليمن لتحقيق أهدافه الخاصة بينما يترك اليمنيين يواجهون نتائج تلك السياسات وحدهم

إن الوطنية الحقيقية لا تقاس بعدد الشعارات التي ترفع ولا بحجم الخطابات التي تتحدث عن السيادة والمقاومة

الوطنية تُقاس باستقلال القرار الوطني وبحماية مصالح الشعب وبناء الدولة والحفاظ على أمن البلاد وعدم السماح لأي قوة خارجية بأن تجعل من اليمن ساحة لتنفيذ أجنداتها

ومن هنا فإن مواجهة المشروع الحوثي ليست مجرد مواجهة عسكرية مع مليشيا مسلحة فحسب بل هي معركة من أجل استعادة القرار الوطني واستعادة الدولة واستعادة اليمن من مشاريع الوصاية والارتهان

فاليمنيون لا يريدون أن يكون بلدهم تابعاً لأي محور ولا يريدون أن تكون أرضهم منصة لحروب الآخرين ولا يريدون أن تتحول جغرافيتهم إلى ورقة تفاوض في صراعات لا تخدم مصالحهم

اليمنيون يريدون دولة مستقلة

يريدون جيشاً وطنياً

يريدون مؤسسات دستورية

يريدون قراراً سيادياً

يريدون اقتصاداً منتجاً

ويريدون أن يكون موقع اليمن الجغرافي جسراً للتجارة والتنمية والسلام لا منصة للحرب والتهديد

إن الحقيقة التي يجب أن يدركها الجميع هي أن معركة استعادة اليمن ليست معركة على السلطة فقط بل معركة على هوية الدولة وقرارها وموقعها في الإقليم والعالم

فإما أن يكون اليمن دولة ذات سيادة تحدد مصالحها بنفسها وتبني علاقاتها على أساس المصالح الوطنية المتوازنة وإما أن يبقى رهينة لمشروع يستخدم أرضه وموانئه وسواحله وموقعه الاستراتيجي لخدمة أهداف خارجية

ولهذا فإن كشف حقيقة الارتباط الحوثي بالمشروع الإيراني ليس مجرد حملة سياسية عابرة بل هو ضرورة وطنية وإعلامية لكشف جوهر الصراع أمام الشعب اليمني والرأي العام العربي والدولي

فاليمن الذي اختُطفت مؤسساته لا يمكن أن يستعيد عافيته إلا باستعادة مؤسساته

واليمن الذي اختُطف قراره لا يمكن أن يستعيد أمنه إلا باستعادة قراره الوطني

واليمن الذي اختُطفت جغرافيته لا يمكن أن يستعيد مكانته إلا بتحرير موقعه الاستراتيجي من الاستخدام العسكري والسياسي الذي يخدم أجندات خارجية

إن استعادة اليمن تبدأ باستعادة قراره

واستعادة قراره تبدأ برفض الارتهان

ورفض الارتهان يعني أن يكون اليمن لليمنيين أولاً وأخيراً

فلا سيادة مع قرار تابع

ولا وطنية مع أجندة خارجية

ولا مستقبل لدولة تُستخدم جغرافيتها لخدمة صراعات الآخرين

واليمن يستحق أن يكون دولة مستقلة ذات قرار وطني وسيادة كاملة وموقع إقليمي فاعل يخدم شعبه ومصالحه ومستقبل أجياله لا منصة عسكرية لمشروع خارجي