الحوثيون.. ورقة إيران لتدمير اليمن وتهديد المنطقة

منذ 2 ساعات

تثبت الوقائع الميدانية والتطورات السياسية، يوماً بعد آخر، أن مليشيا الحوثي الإرهابية ليست سوى أداة مرتهنة كلياً للنظام الإيراني، ونبتة غريبة اقتُطعت من الجسد الوطني لتُغرس في أحضان المشروع التوسعي لولاية الفقيه

 أضحت هذه العصابة السلالية ذراعاً عسكرية خاضعة بشكل مباشر وعلني لإدارة الحرس الثوري الإيراني حيث أصبحت تحركاتها، وإملاءاتها العسكرية، مجرد صدىً للقرارات الصادرة من طهران

 إن هذا الاندماج الهيكلي أخرج الجماعة تماماً من الدائرة الوطنية، ليجعل منها مجرد ورقة تفاوض ورأس حربة إيراني يُحرّك وفق مقتضيات المصالح الإقليمية لنظام الملالي، لا وفق مصالح اليمنيين

لقد أقدمت هذه المليشيا الحوثية ، منذ انقلابها الغاشم على السلطة الشرعية والتوافق الوطني، على اختطاف مؤسسات الدولة وتسخيرها لخدمة مجهودها الحربي ولنهب مقدرات الشعب

 ولم تكتفِ بتدمير النسيج الاجتماعي وإلغاء مؤسسات الدولة الدستورية، بل ذهبت إلى ما هو أخطر من ذلك بكثير، وهو اختطاف الموقع الجغرافي الاستراتيجي لليمن حيث حولت هذه المليشيا الحوثية شواطئ اليمن المطلة على البحر الأحمر وممر باب المندب الحيوي من شريان للتنمية والشراكة الدولية إلى مسرح للمغامرات العسكرية الإيرانية، وموقع جيو-استراتيجي تُقايض به طهران المجتمع الدولي لتخفيف الضغوط عن ملفاتها الشائكة

إن ما تمارسه مليشيا الحوثي اليوم يمثل تصادماً صريحاً ومباشراً مع تطلعات الشعب اليمني وأبسط حقوقه في الحياة الكريمة

ففي الوقت الذي يئن فيه المواطن في مناطق سيطرتهم تحت وطأة الجوع والتضييق، ويطالب بأبسط حقوقه المتمثلة في صرف المرتبات وتوفير الخدمات الأساسية، تواصل المليشيا تفجير الحروب العبثية وصنع الأزمات المتتالية، مضحية بدم أبناء اليمن واستقراره في سبيل تنفيذ الأجندة الإيرانية

 وهذا السلوك يكشف الفجوة العميقة بين أدوار الكومبارس التي يؤديها الحوثيون للكفيل الإيراني، وبين احتياجات الشارع اليمني المتطلع إلى استعادة دولته واستقراره تحت مظلة القيادة الشرعية ومؤسساتها الرسمية

تتعامل المليشيا الحوثية مع اليمن، بكل أراضيه وتاريخه ومقدراته، لا باعتباره دولة مستقلة ذات سيادة تاريخية ومصالح وطنية عليا، بل باعتباره مجرد ساحة خلفية وقاعدة عسكرية وأيديولوجية للمشروع الإيراني في المنطقة

 لقد جردوا البلاد من سيادتها الوطنية، وجعلوا من العاصمة المحتلة صنعاء منصة لإطلاق التهديدات التي تتطابق حرفياً مع الخطاب السياسي لإيران، وهو ما جرف اليمن تدريجياً إلى عزلة دولية واختناق اقتصادي غير مسبوق، يدفع ثمنه اليمنيون وحدهم

إن مواجهة هذا المشروع السلالي الإيراني وإسقاطه لم يعد مجرد موقف سياسي، بل هو واجب وطني ومصيري لحماية هوية اليمن وسيادته

تثبت الوقائع الميدانية والتطورات السياسية، يوماً بعد آخر، أن مليشيا الحوثي الإرهابية ليست سوى أداة مرتهنة كلياً للنظام الإيراني، ونبتة غريبة اقتُطعت من الجسد الوطني لتُغرس في أحضان المشروع التوسعي لولاية الفقيه

 أضحت هذه العصابة السلالية ذراعاً عسكرية خاضعة بشكل مباشر وعلني لإدارة الحرس الثوري الإيراني حيث أصبحت تحركاتها، وإملاءاتها العسكرية، مجرد صدىً للقرارات الصادرة من طهران

 إن هذا الاندماج الهيكلي أخرج الجماعة تماماً من الدائرة الوطنية، ليجعل منها مجرد ورقة تفاوض ورأس حربة إيراني يُحرّك وفق مقتضيات المصالح الإقليمية لنظام الملالي، لا وفق مصالح اليمنيين

لقد أقدمت هذه المليشيا الحوثية ، منذ انقلابها الغاشم على السلطة الشرعية والتوافق الوطني، على اختطاف مؤسسات الدولة وتسخيرها لخدمة مجهودها الحربي ولنهب مقدرات الشعب

 ولم تكتفِ بتدمير النسيج الاجتماعي وإلغاء مؤسسات الدولة الدستورية، بل ذهبت إلى ما هو أخطر من ذلك بكثير، وهو اختطاف الموقع الجغرافي الاستراتيجي لليمن حيث حولت هذه المليشيا الحوثية شواطئ اليمن المطلة على البحر الأحمر وممر باب المندب الحيوي من شريان للتنمية والشراكة الدولية إلى مسرح للمغامرات العسكرية الإيرانية، وموقع جيو-استراتيجي تُقايض به طهران المجتمع الدولي لتخفيف الضغوط عن ملفاتها الشائكة

إن ما تمارسه مليشيا الحوثي اليوم يمثل تصادماً صريحاً ومباشراً مع تطلعات الشعب اليمني وأبسط حقوقه في الحياة الكريمة

ففي الوقت الذي يئن فيه المواطن في مناطق سيطرتهم تحت وطأة الجوع والتضييق، ويطالب بأبسط حقوقه المتمثلة في صرف المرتبات وتوفير الخدمات الأساسية، تواصل المليشيا تفجير الحروب العبثية وصنع الأزمات المتتالية، مضحية بدم أبناء اليمن واستقراره في سبيل تنفيذ الأجندة الإيرانية

 وهذا السلوك يكشف الفجوة العميقة بين أدوار الكومبارس التي يؤديها الحوثيون للكفيل الإيراني، وبين احتياجات الشارع اليمني المتطلع إلى استعادة دولته واستقراره تحت مظلة القيادة الشرعية ومؤسساتها الرسمية

تتعامل المليشيا الحوثية مع اليمن، بكل أراضيه وتاريخه ومقدراته، لا باعتباره دولة مستقلة ذات سيادة تاريخية ومصالح وطنية عليا، بل باعتباره مجرد ساحة خلفية وقاعدة عسكرية وأيديولوجية للمشروع الإيراني في المنطقة

 لقد جردوا البلاد من سيادتها الوطنية، وجعلوا من العاصمة المحتلة صنعاء منصة لإطلاق التهديدات التي تتطابق حرفياً مع الخطاب السياسي لإيران، وهو ما جرف اليمن تدريجياً إلى عزلة دولية واختناق اقتصادي غير مسبوق، يدفع ثمنه اليمنيون وحدهم

إن مواجهة هذا المشروع السلالي الإيراني وإسقاطه لم يعد مجرد موقف سياسي، بل هو واجب وطني ومصيري لحماية هوية اليمن وسيادته