الحوثيون يلوّحون بتصعيد عسكري دعماً لإيران ويحذرون من تداعيات على الملاحة والاقتصاد العالمي

منذ 20 أيام

أكدت مليشيا الحوثي استعدادها للتصعيد العسكري في حال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وذلك بالتزامن مع فشل جولة المفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان

وقالت وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً، في بيان، إن موقف الجماعة “ثابت بالمشاركة الفاعلة” ضمن ما وصفته بـ“مسار تصاعدي في العمليات العسكرية”، في حال عودة “العدوان الأمريكي والإسرائيلي” على إيران ومحور المقاومة

وحذر البيان من أن أي تصعيد أمريكي جديد، خصوصاً في البحر، قد يؤدي إلى تداعيات سلبية على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة، ما سينعكس على الاقتصاد العالمي بشكل واسع

وأشار إلى أن تمسك الجانب الإيراني بمواقفه خلال المفاوضات يمثل “انتصاراً جديداً”، معتبراً أن الولايات المتحدة تسعى لفرض شروطها سياسياً بعد فشلها عسكرياً

كما تطرق البيان إلى ما وصفه بـ“الضغط لإسقاط معادلة وحدة الساحات”، مؤكداً فشل تلك المحاولات، ومشدداً على أن أي توجه نحو توسيع المواجهات إلى الممرات البحرية، مثل مضيق هرمز، لن يحقق أهدافه

ويأتي هذا التصعيد في المواقف بعد إعلان فشل المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم جهود وساطة لإعادة الطرفين إلى طاولة الحوار، وفي ظل هدنة مؤقتة أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدة أسبوعين، ربط استمرارها بفتح مضيق هرمز