الحوثيين بين الوفاء للحليف وحسابات البقاء بعد زلزال الضربات في إيران
منذ 16 ساعات
تمر مليشيا الحوثي في اليمن بوضع صعب وهي الحليف الرئيسي لإيران حيث تشير التقارير إلى أن الجماعة دخلت مرحلة الكمون الاستراتيجي أو التريث، حيث لم تنخرط حتى الآن بشكل مباشر وكامل في الحرب الدائرة ضد إيران، مفضلةً قياس موازين القوى قبل اتخاذ خطوة قد تؤدي لاستهداف قيادتها مباشرة
حيث أدت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية الواسعة على المنشآت النووية والأمنية الإيرانية (فبراير-مارس 2026) إلى تراجع قدرة طهران على التوجيه المباشر لشركائها
هذا الوضع وضع الحوثيين أمام مسارين: التصعيد الانتحاري: كرد فعل يائس لإثبات الوجود وحماية ما تبقى من محور المقاومة
الاستقلالية المحلية: استغلال هامش القرار المحلي للمناورة بعيداً عن الغرق في صراع قد ينهي سيطرتهم على شمال اليمن
التحديات الداخلية والضغوط الدوليةإعادة الإدراج كجماعة إرهابية: أعادت الولايات المتحدة (يناير 2025) إدراج الجماعة كمنظمة إرهابية، مما زاد من عزلتها المالية والسياسية
الهدنة الهشة: لا يزال الصراع الداخلي في اليمن دون تسوية نهائية، مع وجود هدنة غير مستقرة جمدت خطوط المواجهة منذ 2022، وسط أزمة إنسانية متفاقمة
الرسائل التحذيرية: هددت الجماعة باستهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة إذا تم تقديم دعم لوجستي للحملة ضد إيران، مما يعكس استمرار امتلاكها لأوراق ضغط إقليمية
ويمكن وصف الوضع الحالي بـ الانهيار، بل هو تآكل في الظهير الاستراتيجي ونهاية الجماعة أو استمرارها بات قريباً لأن الصمود دون إمداد إيراني لن يبقى في ظل التحركات العسكرية القادمة للتحالفات الدولية تجاه اليمن