الخنبشي يدشّن القمة الثقافية اليمنية بالمكلا ويؤكد دور الثقافة في تعزيز السلام والتماسك المجتمعي

منذ 6 ساعات

دشّن عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، اليوم السبت، بمدينة المكلا، أعمال القمة الثقافية اليمنية التي تستمر على مدى يومين، بالتزامن مع الافتتاح الرسمي لمنطقة الفنون، ضمن مشروع تنفذه مؤسسة حضرموت للثقافة بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي والمجلس الثقافي البريطاني ومنظمة اليونسكو

وشهدت القمة مشاركة واسعة لنخبة من الفاعلين الثقافيين والمبدعين من مختلف المحافظات اليمنية، في فعالية تهدف إلى تعزيز دور الثقافة في بناء السلام وترسيخ التماسك المجتمعي

وأكد الخنبشي، خلال حفل التدشين، أن انعقاد القمة في حضرموت يعكس عودة الثقافة إلى واجهة المشهد الوطني باعتبارها إحدى الأدوات المهمة في دعم الاستقرار وتعزيز الهوية الوطنية، مشيراً إلى ما تمتلكه حضرموت من إرث حضاري وثقافي عريق أسهم في إثراء الحركة الفكرية والأدبية داخل اليمن وخارجه

وأوضح أن السلطة المحلية تعمل على بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الثقافية والمنظمات الدولية لتطوير القطاع الثقافي وتوسيع حضوره، مثمناً جهود مؤسسة حضرموت للثقافة في تنظيم القمة وما تتضمنه من جلسات فكرية وفعاليات فنية وتشبيكية

ودعا محافظ حضرموت الشباب والمشاركين إلى استثمار هذه المساحة الثقافية المفتوحة للحوار وتبادل الخبرات وإطلاق المبادرات الإبداعية التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي الثقافي

من جانبه، أكد نائب وزير الثقافة والسياحة حسين باسليم أن القمة تمثل محطة مهمة في مسار توظيف الثقافة كأداة لبناء السلام المستدام، مشيراً إلى اهتمام الوزارة بتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في صناعة القرار الثقافي

بدورها، أوضحت المدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت للثقافة شروق الرمادي أن القمة تشكل منصة تجمع الفاعلين الثقافيين وصناع السياسات والمبدعين اليمنيين لصياغة رؤية متكاملة لمستقبل الثقافة في اليمن

وأكد ممثل منظمة اليونسكو صلاح خالد استمرار دعم المنظمة للقطاع الثقافي اليمني وصون التراث، معتبراً القمة مساحة حيوية لمناقشة التحديات الثقافية واستكشاف حلول مستدامة تعزز السلام والتماسك الاجتماعي

كما شددت ممثلة المجلس الثقافي البريطاني آلاء قصام على أن دعم الثقافة في اليمن يمثل التزاماً مستمراً، مؤكدة أن الثقافة أصبحت ضرورة لإعادة بناء المشهد المجتمعي وتعزيز قيم التعايش رغم التحديات القائمة

وفي السياق ذاته، أكدت مسؤولة مشاريع المناخ والتراث والثقافة في الاتحاد الأوروبي تسنيم عايش أهمية القمة باعتبارها النسخة الأولى من نوعها في اليمن، مشيرة إلى أنها تمثل فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز دور الثقافة في الحفاظ على الهوية الوطنية وتحفيز الإبداع والابتكار