الخنبشي يوجه باحتواء تداعيات أحداث المكلا ويعزز الجاهزية الأمنية لحماية الاستقرار في حضرموت

منذ 8 ساعات

كثّف عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، من تحركاته الميدانية والسياسية لاحتواء تداعيات الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة المكلا مؤخراً، حيث عقد سلسلة لقاءات شملت القيادات الأمنية وأسر الضحايا، بهدف تعزيز السكينة العامة وقطع الطريق أمام دعوات الفوضى

واستهل الخنبشي تحركاته بلقاء أهالي وذوي الضحايا عمر باحيدرة وأحمد المطحني الذين سقطوا في أحداث السبت الماضي، ناقلاً إليهم تعازي القيادة السياسية، ومؤكداً وقوف السلطة المحلية الكامل إلى جانبهم

ووجّه المحافظ بتلبية كافة احتياجات أسر الضحايا بصورة عاجلة، مشدداً على أن إجراءات التحقيق ستستمر بكل شفافية ومسؤولية لمحاسبة المتسببين وفقاً للقانون، معتبراً أن إنصاف الضحايا وحماية المجتمع يمثلان أولوية قصوى

وعلى الصعيد الأمني، التقى المحافظ بمدينة المكلا العقيد صلاح المشجري، نائب مدير عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت، حيث شدد على ضرورة مضاعفة الجهود الأمنية ورفع كفاءة أجهزة الشرطة في مختلف المراكز

ودعا الخنبشي إلى تعزيز الحضور الميداني والانضباط للحد من الجريمة، موضحاً أن الأجهزة الأمنية هي صمام الأمان في مواجهة التحديات الراهنة، معلناً عن خطط لتطوير الأداء المؤسسي وتحسين البنية التحتية للمرافق الأمنية بما يتواكب مع متطلبات المرحلة

وفي رسالة وجهها للمجتمع، حذر محافظ حضرموت من الانجرار خلف الدعوات التحريضية والشائعات المغرضة التي تستهدف تماسك النسيج الحضرمي، مطالباً اللجان المجتمعية والأعيان والمشايخ بالاضطلاع بدورهم في توعية الشباب وترسيخ قيم التعايش، والالتفاف حول مؤسسات الدولة لتجنيب المحافظة أي توترات سلبية

من جانبهم، استعرضت القيادات الأمنية وأهالي الضحايا مجمل الأوضاع الميدانية والاحتياجات القائمة، مثمنين اهتمام مجلس القيادة الرئاسي والسلطة المحلية بضبط الأوضاع وتلمس احتياجات المواطنين في هذه الظروف الدقيقة