الذهب يسجل رقماً قياسياً جديداً متجاوزاً 3100 دولار مع تصاعد المخاوف التجارية
منذ 3 أيام
واصلت أسعار الذهب ارتفاعها يوم الاثنين، مسجلة مستوى غير مسبوق تجاوز 3100 دولار للأوقية، مع تزايد إقبال المستثمرين على المعدن الثمين كملاذ آمن، في ظل تصاعد التوترات التجارية العالمية على خلفية سياسات الرسوم الجمركية التي يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرضها
وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0
9% ليصل إلى 3110
81 دولار للأوقية بحلول الساعة 04:44 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامس مستوى قياسياً عند 3115
79 دولار في وقت سابق من الجلسة
وحقق الذهب مكاسب شهرية تجاوزت 8% خلال مارس، في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق
وفي المقابل، تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0
2%، ما جعل الذهب المقوّم بالدولار أكثر جاذبية للمشترين من أصحاب العملات الأخرى
وتعليقاً على هذه التطورات، قال تيم ووتر، كبير محللي السوق في شركة كي سي إم للتجارة: الأسواق تشهد حالة من القلق المتزايد مع اقتراب الإعلان عن الرسوم الجمركية الأميركية المتبادلة، وهو ما يعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن
وأضاف أنه إذا جاءت الإجراءات الأميركية أقل صرامة مما كان متوقعاً، فقد يشهد الذهب موجة جني أرباح تدفع أسعاره للتراجع
من المقرر أن يعلن ترمب عن رسوم جمركية جديدة في 2 أبريل، في حين ستدخل رسوم السيارات حيز التنفيذ في 3 أبريل
وقد زاد القلق في الأسواق بعدما أعرب ترمب عن استيائه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ملمحاً إلى فرض رسوم جمركية تتراوح بين 25% و50% على مستوردي النفط الروسي، في حال اعتبر أن موسكو تعرقل جهوده لإنهاء الحرب في أوكرانيا
وتاريخياً، يُنظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد الاضطرابات السياسية والاقتصادية، وقد ارتفعت أسعاره بأكثر من 18% منذ بداية العام، مما دفع العديد من البنوك إلى رفع توقعاتها لأسعار الذهب في عام 2025
في سياق متصل، أشارت ماري دالي، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، إلى أن بيانات التضخم الأخيرة التي صدرت يوم الجمعة قلّلت من ثقتها في توقعات خفض أسعار الفائدة مرتين هذا العام، وهو ما اعتبرته في السابق سيناريو معقولاً
وعلى صعيد المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة 0
7% إلى 34
35 دولار للأوقية، بينما استقر البلاتين عند 984
07 دولار، وصعد البلاديوم بنسبة 0
5% إلى 976
72 دولار، وسط توقعات بتحقيق مكاسب شهرية لهذه المعادن