الرئيس العليمي في خطاب العيد: ”بشائر الخلاص“ تلوح في الأفق والمشروع الوطني يزداد تماسكاً

منذ ساعة

دعا  رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، الشعب اليمني إلى تعزيز قيم التسامح وإعلاء المصلحة الوطنية العليا، مؤكداً أن اليمن يمر بمرحلة مفصلية تزداد فيها فرص استعادة الدولة وتلوح فيها بشائر الخلاص من الانقلاب والمشاريع الطائفية

وفي خطاب وجهه إلى الأمة بمناسبة عيد الفطر المبارك (ألقاه نيابة عنه وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي)، شدد الرئيس العليمي على أن النصر الحقيقي لا يُصان بقوة السلاح فحسب، بل بتوحيد القلوب والعقول والإرادات الصلبة التي تضع استقرار الوطن فوق أي اعتبارات فئوية أو حزبية

تماسك القيادة والذكرى الرابعةتطرق الرئيس في خطابه إلى المسار السياسي الداخلي، لافتاً إلى قرب حلول الذكرى الرابعة لتشكيل مجلس القيادة الرئاسي

ووصف المجلس بأنه أصبح اليوم أكثر تماسكاً وانسجاماً، معتبراً أن اختيار طريق الشراكة الوطنية كان البديل الناجح لإنهاء الانقسام وتركيز الجهود نحو بناء الدولة الحديثة، وهو ما تجلى مؤخراً في تشكيل الحكومة الجديدة القائمة على الكفاءة والتمثيل الوطني الواسع

عدن

رمز الصمود في وجه الإمامةواستذكر الرئيس بكل فخر ذكرى تحرير العاصمة المؤقتة عدن، واصفاً إياها بالمدينة التي جسدت صمود اليمنيين في وجه المشروع الإمامي المدعوم من النظام الإيراني، وحيا تضحيات الأبطال من القوات المسلحة والأمن والمقاومة الذين صنعوا النصر في تلك الأيام الخالدة

شراكة المصير مع المملكة العربية السعوديةوعلى صعيد العلاقات الإقليمية، أشاد الرئيس العليمي بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية، واصفاً إياها بـ السند الأصدق لليمن

وعقد الرئيس مقارنة حادة بين مشروعين في المنطقة:مشروع البناء والتنمية: الذي تقوده المملكة لدعم الدول الوطنية والاستقرار

مشروع الهدم والفوضى: الذي يستثمر في الميليشيات والسلاح خارج إطار الدولة

وأكد أن الشراكة اليمنية السعودية هي شراكة مصير وأمن متبادل، وملاذ آمن لاستقرار المنطقة بأسرها في ظل الأزمات المتلاحقة

رسائل إلى الداخل والخارج: تضامن وردعوجه رئيس مجلس القيادة رسالة طمأنة للمواطنين في المناطق القابعة تحت سيطرة الميليشيات، مؤكداً أن الدولة العادلة التي يتساوى فيها الجميع هي المستقبل الحتمي

إقليمياً ودولياً، أعلن الرئيس تضامن الجمهورية اليمنية المطلق مع المملكة العربية السعودية، ودول مجلس التعاون، والمملكة الأردنية الهاشمية، في مواجهة الاعتداءات والسياسات المزعزعة للاستقرار الصادرة عن النظام الإيراني

واستنكر إصرار طهران على توسيع دائرة الصراع وتصدير الأزمات للجيران، مؤكداً أن الاستقرار الإقليمي لن يتحقق إلا باحترام سيادة الدول وردع مشاريع الدمار